نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الملتقى السنوي لإدارات مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة، شارك فيه ما يزيد على 65 شخصا من مديري مراكز التحفيظ إضافة إلى مئات المدرسين والمدرسات والإداريين في هذه المراكز لمناقشة الخطة السنوية، والآليات والضوابط والمناهج المقررة لعامي 2014 ـ2015.

واستعرض الملتقى عددا من الآراء والأفكار والمقترحات دار مجملها حول كيفية استيعاب الأعداد المتزايدة سنويا في مراكز تحفيظ القرآن الكريم والتي تضم حاليا 35 ألفا و462 منتسبا والاحتياجات اللازمة لاستيعابهم من مبان، وحافلات نقل ومدرسين ومدرسات، وتم التوافق على التوسع في حلقات المساجد التي يبلغ عددها في الوقت الحالي نحو 577 حلقة بالإضافة إلى استئجار أو إنشاء مراكز جديدة، وكان مشجعاً اقتراح تطبيقات الآيباد، وإنتاج برامج تكنولوجية للحفظ والتلاوة والتعليم، كما لاقى اقتراح صقل مواهب ذوي الأصوات الجميلة من أبناء الإمارات كل الاهتمام.

ووجه الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، كلمة توجيهية أشاد فيها بالدعم السخي من القيادة الرشيدة لجعل مراكز القرآن الكريم في الدولة معالم حضارية وتربوية تمتاز بعبق الماضي العريق، وتعمل وفق أحدث المناهج والوسائل التربوية الحديثة، خدمة لكتاب الله عز وجل في تنوير الأجيال، وصقل مهاراتهم الأدائية في الترتيل والتجويد والفصاحة اللغوية المنشودة.