أطلقت هيئة الإمارات للهوية استراتيجيتها للإبداع والابتكار، وذلك انسجاماً مع نهج القيادة الرشيدة بالحرص على تجاوز كل ما هو تقليدي في العمل الحكومي، وبينت الهيئة أنّ إطلاق هذه الاستراتيجية يأتي في إطار سعيها لتجذير ثقافة «الإبداع» و«الابتكار» في العمل وخدمة المتعاملين، بحيث تصبح ممارسة يومية راسخة تسهم في دعم مسيرة التطوّر والتميّز في الهيئة، وفي تمكينها من بلوغ الريادة في كافة جوانب عملها، لتكون المرجع الأول محلياً وعالمياً، في تبني منهجيات وممارسات الإبداع والابتكار ودعم تطور الحكومات الحديثة.
ودعت الهيئة كافة موظفيها إلى الحرص على أن يكون لكل منهم دور مؤثر في تحقيق الاستراتيجية من خلال تكثيف جهودهم والارتقاء بأدائهم بما يمكن الهيئة من المساهمة الفاعلة في التحول الحكومي والاقتصادي بالدولة، وفي تحقيق «رؤية الإمارات 2021» الهادفة إلى أن تكون الإمارات واحدة من أفضل دول العالم بحلول يوبيلها الذهبي.
خطة وطنية
وأضاف بيان الهيئة أنّ الاستراتيجية الجديدة تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وتهدف إلى الارتقاء بأدائها المؤسسي من خلال تبني المنهجيات الابتكارية في كل مجالات عملها، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار لدى موظفيها، وتمكين المؤسسات الحكومية المحلية والاتحادية من الاستفادة من تجربتها الإبداعية، إضافة إلى تعزيز سبل التعاون مع المؤسسات التعليمية والبحثية ومؤسسات القطاع الخاص لدعم المبادرات الابتكارية في مختلف المؤسسات الحكومية.
مستويات الإبداع
وذكرت الهيئة أنها تسعى من خلال إطلاق استراتيجيتها إلى بناء نموذج فريد يشكل أساساً لبلوغ أرقى مستويات الإبداع والابتكار التي تسعى للوصول إليها، وكذلك استحداث آليات وخطط عمل تمكّنها من إطلاق المزيد من الممارسات والمبادرات الإبداعية، مشيرة إلى أنها تعمل على تطوير مقياس للإبداع والابتكار ليشكل مرجعية يمكن على أساسها قياس التقدم والتطور في هذا المجال، إضافة إلى تبنيها مقياساً معيارياً كقاعدة لمقارنة المستوى الذي وصلت إليه مع الواقع في المؤسسات الأخرى محلياً وعالمياً.
وأكدت الهيئة أن استراتيجية الإبداع والابتكار تركز على بناء منظومة تعلم مؤسسي تمكّن الكوادر الوطنية من تجاوز النمطية في الأداء إلى الإبداع والابتكار من خلال استحداث وتبني سياسات ومبادرات لتقدير وتكريم المبدعين والمبتكرين واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية الحقوق الفكرية الخاصة بالمخرجات الإبداعية والابتكارية التي تنتجها.
..وتوقع مذكرة تطوير خدمات المتعاملين
وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع «أدنوك للتوزيع» وهيئة الإمارات للهوية مذكرة تفاهم لتفعيل استخدام بطاقة الهوية «الذكيّة» التي تصدرها الهيئة مصدراً رئيساً ودائماً لبيانات المستفيدين من خدمات «أدنوك»، واعتماد «البطاقة» في الخدمات الإلكترونية للشركة.
وحضر توقيع المذكرة عبد الله ناصر السويدي، مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ورئيس مجلس إدارة شركة «أدنوك للتوزيع»، ووقعها كل من عبد الله سالم الظاهري الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للتوزيع»، والدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، وذلك على هامش فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2014».
ونصّت المذكرة على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين من خلال تعزيز الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الهيئة لأغراض التحقق من صحة وصلاحية بطاقة الهوية، إضافة إلى توحيد جهود الطرفين لتقديم أفضل الخدمات لمختلف فئات المتعاملين بما يساهم في تحقيق مصالحهما المشتركة، ويصب في المصلحة العليا للدولة.
وأكّد الجانبان سعيهما من خلال هذه المذكرة إلى المساهمة بشكل فاعل في تنفيذ الخطة الاستراتيجية للحكومة وصولا إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021 بأن تكون دولتنا واحدة من أفضل دول العالم.
وتضمنت المذكرة الاتفاق على تدعيم العمل المشترك ومجالات التعاون بين الجانبين لتحسين أداء العمليات، وتبسيط الإجراءات، وتطوير خدمات المتعاملين، وتبادل المعارف والخبرات والدراسات والتجارب المؤسسية على كافة المستويات، وخصوصاً تلك التي تتناول المبادرات والمشاريع التي تتعلق باختصاصات الجانبين.
