نظم المركز الوطني للسياحة والآثار صباح امس الأول ورشة لمشروع المسح والتنقيب الأثري التابع للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي ينفذ العام الجاري بالدولة في موقع الدور الأثري في أم القيوين، وذلك تنفيذاً للقرارات الصادرة عن الاجتماع الدوري لوكلاء الآثار والمتاحف بدول المجلس.

وذلك بحضور محمد البلاونة خبير الآثار في المجلس الوطني للسياحة والآثار وعلياء الغفلي مدير مركز أم القيوين للآثار، اضافة إلى مختصين اثنين في الآثار من كل دولة مشاركة في المشروع، حيث تهدف الورشة إلى التعريف بمشروع المسح والتنقيب في موقع الدور الأثري في أم القيوين، اضافة إلى تبادل الخبرات في المسح والتنقيب.

وقال محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار إن لدولة الإمارات تاريخاً عريقاً ومورثاً حضارياً غنياً يزخر بالكنوز الأثرية والتراثية التي تعود إلى حضارات مختلفة نمت وازدهرت على تراب الإمارات منذ ما يزيد عن 7 آلاف عام واستمرت حتى وقتنا الحاضر.

حيث تتمتع بعض هذه المواقع بقيمة عالمية تساعد على ترشيحها وإدراجها على قائمة التراث العالمي، لافتا إلى أن هناك تنسيقاً مع دائرة التراث والآثار في أم القيوين من اجل تنفيذ مشروع المسح والتنقيب الأثري في موقع الدور الأثري كونه احد المواقع الأثرية المهمة في الدولة والمدرجة في القائمة التمهيدية للإمارات.

حيث سيبدأ العمل في التنقيب اليوم ويستمر حتى الـ 20 من نوفمبر الجاري، بمشاركة مختصين في الآثار من دول مجلس التعاون الخليجي.