انطلقت أمس فعاليات ملتقى وزارة الخارجية الثاني للجودة والتميز الذي يستمر ليوم الخميس المقبل 13 نوفمبر الجاري بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من داخل وخارج الدولة.
ويسلط الملتقى الضوء على معايير الاستدامة والتطبيقات الخضراء، وأفضل الممارسات في مجال الاتصال الحكومي والتميز في إدارة المعرفة إلى جانب مواضيع حول دور القيادة في تحقيق التميز المؤسسي والاطلاع على نماذج لأفضل الممارسات الرائدة على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي، كما يتم مناقشة التنافسية والإبداع في اقتصاد المعرفة.
ويهدف الملتقى الذي يعد منبراً لتبادل الخبرات محلياً ودولياً والاستفادة منها إلى تطوير العمليات والخدمات لدعم مسيرة التميز نحو تحقيق رؤية حكومة الدولة لعام 2021، والارتقاء المؤسسي والوظيفي للوزارة من خلال تبني مفاهيم ومعايير الجودة والتميز المؤسسي والعمل على تحفيز الموظفين على الإبداع والابتكار في عمليات وخدمات وزارة الخارجية داخليا وخارجيا وتقدير وتكريم قيادات وأجهزة الوزارة وفرق العمل والكوادر الوظيفية والشركاء وتبادل ونشر أفضل الممارسات بين أجهزة الوزارة المختلفة.
وتحدثت الدكتورة نوال الحوسني في أولى جلسات الملتقى أمس حول معايير الاستدامة والتطبيقات الخضراء وسلطت الضوء على فهم وتطبيق مبادئ الاستدامة واعتمادها نهجاً أساسياً في السعي إلى تطوير وتنفيذ السياسات الاستراتيجية والإدارة المتكاملة.
فيما تتحدث اليوم (الاثنين) نوف تهلك والنقيب أحمد نصيب المنصوري عن «أفضل الممارسات في مجال الاتصال الحكومي والتميز في إدارة المعرفة» ويتحدث يوم الثلاثاء الدكتور أحمد النصيرات حول «التميز في إدارة المعرفة» فيما يستعرض اليوم الرابع للملتقى «دور القيادة في تحقيق التميز المؤسسي» يتحدث خلالها الدكتور منصور العور.
كما يستعرض الدكتور محمد بوحجي موضوع «التنافسية والإبداع في اقتصاد يقوم على المعرفة»، ويشهد اليوم الأخير للملتقى محاضرة حول «دور جوائز التميز في تطوير المؤسسات» يتحدث خلالها كل من البروفيسور هادي التيجاني والدكتور لاورا سلاسكو، وفي ختام الملتقى يوم الخميس المقبل سيتم تكريم الشركاء من الجهات الاتحادية المتميزة.