نفذت جمعية الإمارات للثلاسيميا مبادرة توعوية في مدرسة أم كلثوم بمدينة العين، لتشجيع الطالبات على العمل التطوعي والأنشطة الهادفة والفعالة، وتأتي هذه الخطوة استجابة لخطة الجمعية باستقبال كل المبادرات المجتمعية، ونشر ثقافة التطوع في المجتمع.

وأكدت خالدة خماس، أمينة السر والمديرة التنفيذية، أن جمعية الإمارات للثلاسيميا تسعى لتقديم كل الخدمات لمرضى الثلاسيميا وأسرهم، ليس ذلك فحسب، بل إنها من خلال الأعمال التطوعية التي تقدمها تقوم بتعميق العديد من القيم الإنسانية، كالتضامن والتكافل ومساعدة الآخرين.

ومن شأن ذلك أن يثقف المجتمع على الصعيد الصحي المتعلق بالمريض وطبيعة المرض والوقاية منه، وعلى الصعيد الاجتماعي التنموي الذي يدعم التطوع والقضايا الاجتماعية، ويشجع الآخرين على الانخراط في هذا العمل التطوعي.

وأضافت «أن العمل التطوعي الذي تروّج له جمعية الإمارات للثلاسيميا من خلال عملها، استثمار حقيقي للكفاءات والطاقات، إذ تفسح الجمعية المجال لأفراد المجتمع للمساعدة على حل قضاياهم، مما يزيد من وعيهم بأهمية هذه القضايا.