دقّ علي عيسى النعيمي عضو بالمجلس الوطني الاتحادي ناقوس الخطر من تزايد إصابة سكان الدولة من مواطنين ومقيمين بالأمراض المزمنة أو الأمراض غير المعدية نتيجة عدم قيام وزارة الصحة والجهات المعنية في الدولة بالتوعية باضرار تناول المأكولات الضارة وعدم التركيز على الأكل الصحي.

في الوقت الذي توقعت فيه وزارة الصحة أن الانماط الصحية والتغذية غير الصحية ستؤدي إلى أن 20% من سكان الدولة سيصنفون بدناء في العام 2030.

وقال إن المخاطر المتوقعة على ذلك أدت به إلى توجيه سؤال إلى معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الصحة حول الاستراتيجية الوطنية للتغذية والتي كانت الوزارة قد أطلقتها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية كاول استراتيجية للتغذية لمدة 5 سنوات « 2010 – 2015 » بهدف نشر الوعي بأساليب التغذية الصحيحة بين كافة الفئات العمرية في المجتمع.

تطورات

وقال النعيمي لـ«البيان» إنه يهدف من وراء توجيه السؤال إلى الوقوف على التطورات التي مر بها تطبيق الاستراتيجية والآثار التي يتسبب فيها تناول الأغذية الضارة وغير الصحية للانسان خاصة بعد أن أثبتت التقارير والإحصاءات المحلية والإقليمية والدولية ارتفاع وتزايد أعداد المصابين بالدولة بالسكري وضغط الدم الذين يتلقون العلاج داخل وخارج الدولة.

وأضاف أنه على الرغم من إطلاق الوزارة الاستراتيجية الوطنية للتغذية في العام 2010 إلا أن هناك إحصاءات نشرت في شهر سبتمبر الماضي تشير إلى أن حالة من أربع حالات وفاة في الدولة تحدث نتيجة النوبات القلبية الامر الذي يتطلب من وزارة الصحة بذلك المزيد من الجهود لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للتغذية التي أطلقتها لتسهم في تحقيق الرؤية الوطنية للدولة في القطاع الصحي بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2022 ويتواءم مع المستويات والخطط العالمية لتطوير القطاعات الصحية بالدولة.

أرقام

وأوضح أنه على الرغم من مرور 4 سنوات من إطلاق الاستراتيجية والتي تهدف إلى تحسين وضع التغذية لكل الفئات العمرية للسكان نتيجة لازدياد الامراض غير المعدية والذي يعود إلى ارتفاع نسبة السمنة وقلة النشاط البدني الذي يعود إلى أنماط صحية وتغذية غير صحية.

إلا أن الارقام الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة أشارت إلى أن 20% من السكان أي نحو مليون و600 ألف شخص من سكان الدولة يتوقع أن يصنفوا بدناء في العام 2030.

وأكد النعيمي عدم كفاية برامج التوعية والتثقيف التي تقوم بها وزارة الصحة والتي لم تؤثر في الوقاية من الأمراض المزمنة موضحاً أنه يتطلب زيادة مخصصات وزارة الصحة في الجانب التوعوي لتحقيق أهداف الاسترايتجية الوطنية للتغذية.