نفذت بلدية أبوظبي متطلبات السلامة المرورية في مناطق المدارس بالمدينة وذلك ضمن المشروع المتكامل الذي أطلقته عام 2012 بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، بهدف تطبيق أرقى معايير ومتطلبات الأمن والسلامة المرورية حول المدارس، بما يسهم في توفير بيئة انتقال آمنة لأكثر من 100 ألف طالب وطالبة.

ورصدت « البيان» إنهاء عدد من التدابير الهندسية اللازمة المدرجة ضمن المشروع في المناطق المحيطة بغالبية المدارس داخل المدينة، والتي تشمل تخطيط أماكن لتهدئة السرعات باللون الأحمر حول المدارس، وتوفير نقاط لعبور المشاة وكذلك شاخصات مرورية تحذيرية عند مداخل مناطق المدارس تنبه للالتزام بالسرعة المقررة بهذه المنطقة التي يجب ألا تتجاوز 30 كيلومترا في الساعة.

وقالت مصادر البلدية: «إن المشروع تم إطلاقه عام 2012 ضمن خطة متكاملة لتقييم وتدقيق السلامة المرورية لشبكة الطرق في أبوظبي وضواحيها، حيث بدأ المشروع انطلاقاً من مدرستي الخبيرات والبطين، فيما تواصل بعد ذلك عبر مراحل عديدة بهدف الوصول لمستويات متقدمة في تحقيق أعلى معايير السلامة والعبور الآمن للطلاب .

200 مدرسة

وأوضحت المصادر أنه عند إطلاق المشروع تم تحديد حوالي 200 مدرسة تقع في دائرة إشراف »مجلس أبوظبي للتعليم« للمشاركة فيه، ويشملها تطبيق التدابير »الهندسية« للحد من السرعات العالية وتهدئة حركة المرور في محيط المناطق الواقعة فيها، بالإضافة إلى تعزيز حركة المشاة من خلال نقاط العبور، وتنفيذ برامج توعية الجمهور حول ضرورة تغيير عادات وقوف السيارات وإنزال طلاب المدارس.

وأشارت إلى أنه تم عقد عدة اجتماعات في المدارس للتعريف بالمشروع وإجراء استبيانات للوقوف على احتياجات ومتطلبات السلامة المرورية في كل مدرسة.