تنظم هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المعنية بتطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، سلسلة من الدورات التدريبية تشمل مديري الإدارات ورؤساء الأقسام وموظفي الهيئة ضمن مختلف القطاعات، وذلك بهدف تطوير الوعي بالقيم المؤسسية لدى جميع العاملين في الهيئة والارتقاء بمستوى العمل على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وتحت شعار «لمجتمعنا نعمل»، ستوفر الدورات التي تستمر حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل وتشرف عليها إدارة الموارد البشرية بالهيئة، حزمة من المهارات والسلوكيات المتعلقة بتطوير بيئة العمل وخدمة العملاء إضافة إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات في مجال تبني القيم المؤسسية كركيزة أساسية للنجاح والتميز.

آليات

وتسعى هيئة تنمية المجتمع، من خلال هذه الخطوة، إلى توجيه الموظفين نحو آليات تبني القيم المؤسسية في حياتهم العملية اليومية، ونشر سلوكيات عمل موحدة منبثقة عن القيم المؤسسية للهيئة، بما يعكس الصورة المطلوبة لدى المتعاملين، فضلاً عن تحقيق إدراك أكبر لدى الموظفين للأبعاد القيمية التي تتبناها الهيئة والوصول بهم ومعهم إلى التميز المؤسسي.

وأكد خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع أن توافق الأهداف والقيم لدى جميع العاملين في أي مؤسسة ضرورة حتمية للوصول إلى النجاح والتميز، حيث إن الموظف الكفء والنشيط لا يمكنه الإبداع في حالة غياب الوضوح في الرؤية المؤسسية وضعف التواصل مع مديريه، كما أن التكامل بين جهود الأفراد وفرق العمل والإدارات يعتبر محوراً رئيسياً من محاور التميز.

وقال: «للوصول إلى تبني حقيقي وناجح للقيم المؤسسية، تقع على القادة مسؤولية ترجمة هذه القيم إلى أفعال في كل فرصة تسنح لذلك، كما يجب الاحتفاء بجهود الموظفين الذين أظهروا التزاماً عالياً بهذه القيم وتطبيقاً لها في حياتهم اليومية داخل وخارج العمل».

أبعاد إنسانية

وأضاف: «تحدد القيم المؤسسية لهيئتنا أبعاداً إنسانية راقية تربط بشكل مباشر بين مهامنا اليومية في العمل والشرائح المجتمعية التي نتعامل معها، كما أنها تساعد في تحديد التزامات الموظف والمتعامل على المدى البعيد وتقيل نسبة الخطأ إلى حد كبير.

ومن هذا المنطلق فقيمنا المؤسسية تشكل أحكاماً ومعايير لضبط السلوك الإنساني أولاً ومساعدة الموظف على الارتقاء بمعاييره الخاصة في بيئة العمل وخارجها، وهو ما سينعكس بالضرورة على الموظفين كأفراد في المجتمع وكمستشارين لمتعاملي الهيئة».