دعا عدد من الأخصائيين في مستشفى الجامعة بالشارقة الجمهور إلى اتخاذ خطوات عملية فاعلة من أجل الوقاية من مرض هشاشة العظام وتشخصيه وعلاجه، موضحين أن أحدث تقارير الجمعية الدولية لهشاشة العظام أشار إلى ارتفاع مثير للقلق في عدد الإصابات بهذا المرض في الشرق الأوسط وأفريقيا، مع توقعات بارتفاع معدلات الإصابة بالكسور الناجمة عن الهشاشة بنسبة أربعة أضعاف في العديد من الدول، خصوصاً مع ارتفاع معدل الأعمار.
وقال الدكتور سوخبير أوبال، رئيس قسم الطب الباطني والأخصائي الأول في مجال الأمراض الرثوية في مستشفى الجامعة بالشارقة: «من بين أكبر التحديات التي نواجهها في موضوع هشاشة العظام أن هذا المرض الصامت يبقى دون تشخيص حتى يُصاب المريض بالكسور».
وأضاف: «هنالك العديد من عوامل الخطر التي لا يمكن تجنبها، مثل التقدم في العمر ووجود المرض في العائلة، إلى جانب أن النساء أكثر عرضة من الرجال، إلا أن التوعية بهذه العوامل يتيح للمرضى اتخاذ الخطوات المناسبة للكشف عن هذا المرض في مرحلة مبكرة والتعامل معه، وهو ما يمثل عاملاً حاسماً في تجنب الكسور إلى درجة كبيرة».
وأكد الدكتور أوبال أن التوعية بالعوامل التي يمكن تجنبها تحمل أهمية أكبر، وتشتمل هذه العوامل على تناول الكحول والتدخين وسوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة وعدم تناول كميات كافية من الكالسيوم، في حين يعد نقص الفيتامين D من أهم هذه العوامل.