يعلو علم الإمارات عالياً خفاقاً، ليروي للعالم أجمع مسيرة وطن صاغ المجد بسواعد أبنائه، فقهر المستحيل على مدى عقود من الزمن، وأضحى برؤية حكيمة من قيادة رشيدة منارة للتميز وعنواناً للتقدم والازدهار.
ويوم العلم، بالنسبة إلى العائلات المواطنة، يشكّل حدثاً بارزاً، يحظى بالقدر اللازم من الاستعدادات والترتيب، فأبناء هذا الوطن المعطاء يتسابقون في هذه الأيام الغالية للتعبير بطريقتهم الخاصة عن تقديرهم واعتزازهم وفخرهم بوطنهم المعطاء وقيادتهم الرشيدة، فمجالس المواطنين تلتئم، لتتباهى وتتفاخر وتستعيد ذكريات قادة ومؤسسين واجهوا الصعاب بعزم وإرادة وإيمان لبناء الوطن، ليصل إلى مصاف الدول المتقدمة حالياً.
ويقول طارق سالم بن ماضي، من مواطني أبوظبي، لـ«البيان»: «ذكرى يوم العلم وتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رئاسة الدولة، ليست بالحدث العادي بالنسبة إلينا نحن جموع أبناء هذا الوطن المعطاء، وإنما هي مناسبة غالية نسعى إلى الاحتفاء بها بأبهى صورة، فعلى مدى الأيام المقبلة، وصولاً إلى الاحتفال باليوم الوطني للدولة، نعيش أجواءً استثنائية عنوانها الفخر والاعتزاز بانتمائنا إلى وطن قهر المستحيل، ونجح في صناعة مستقبل مشرق لأبنائه، ولجموع المقيمين على أرضه».
وقال خالد سالم: «إنه منذ إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عن إطلاق الحملة الشعبية للاحتفال بيوم العلم، سعت مختلف الأسر المواطنة إلى مواكبة هذا الحدث المهم، واتخاذ التدابير اللازمة، من أجل الاحتفال به في أبهى صورة، وحرصت العائلات على الاجتماع، ومشاركة الجميع في تقديم الاقتراحات اللازمة للاحتفال بهذا اليوم، إذ انتهينا من إعداد لوحة فنية رائعة من أعلام الدولة، سنسارع فور بدء الاحتفالات الرسمية بوضعها أعلى منزلنا، تعبيراً منا عن معاني الفخر والاعتزاز بأننا ننتمي إلى هذا الوطن المعطاء».
وعبّر عدد من مواطني الفجيرة وطلبة جامعاتها عن فرحتهم بـ«يوم العلم»، المناسبة التي وصفوها بالعزيزة على قلوبهم وقلوب شعب الإمارات، لما تحمله من معانٍ سامية في حب الوطن والقيادة الرشيدة.
وبعبارات ملأى بروح الوطن، عبّر المواطن سهيل اليماحي عن سعادته بفعالية يوم العلم الإماراتي وما يحمله من إنجازات عظيمة، أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد، ومؤسس دولة الأمارات.
ويقول المواطن سيف سالم إن مبادرة يوم العلم تزرع في نفوس شباب الوطن الوحدة والولاء والاحترام لهذا الرمز الوطني الغالي الذي يحمل اسم الإمارات، ليبقى عالياً في الأعالي، شامخاً معبّراً عن إنجازات دولة الإمارات، ونهضتها وازدهارها وقيادتها الرشيدة.
وترى الدكتورة سمية النعيمي، طبيبة أطفال بمستشفى الفجيرة، أن فعالية يوم العلم عزيزة على قلوب المواطنين، وتعكس قوة الترابط بين شعب الإمارات، وتعزز من قيم الولاء والانتماء لدى أبناء الوطن.
وتجد طالبة الإعلام عبير خلفان علي «أن مبادرة يوم العلم مناسبة عظيمة نفخر بها، وفرصة للتعبير عن مشاعر الحب والوفاء الذي يكنه شعب الإمارات لقائد مسيرته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله».
وعبّر طالب الإعلام بجامعة عجمان جاسم محمد الأصم عن سعادته بيوم العلم، واصفاً إياه بالمناسبة الوطنية التي باتت تشغل قلوب المواطنين، وتعبّر عن تلاحمهم وولائهم لهذا الرمز الوطني عنوان العزة والافتخار.
ويقول الطالب مانع سعيد الصريدي: «إن يوم العلم مناسبة نفخر بها جميعاً، تعبّر عن خالص امتناننا وفخرنا بدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، مسيرة حافلة بالإنجازات والمجد والبناء والتنمية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله».
ويعبّر المواطن خميس الكندي، بمناسبة يوم العلم، عن سعادته بهذه المناسبة الوطنية الغالية، برفع رمز دولتنا عالياً خفاقاً فوق كل بيت ومكان، يعكس مشاعر التلاحم والحب الصادقة للوطن، والقيادة التي حققت نهضة شاملة للدولة متطورة ومتقدمة بكل المقاييس.
المواطن سعيد اليماحي يرى يوم العلم يوماً وطنياً، وتلاحماً بين القيادة والشعب، يعبّر عن اعتزاز أبناء هذا الوطن وانتمائهم الحسي والوطني إلى القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة الذي يعد رمزاً وطنياً وقائداً وفياً لوطنه وشعبه








