على مدى أكثر من اسبوع ظل خبر سحب لعبة الاساور المطاطية من السوق هو الاكثر قراءة على موقع « البيان» الالكتروني، وتوالت الاسئلة من الجمهور تباعا حول خطر وجود اللعبة ذاتها في بعض المحلات الكبرى الى الآن.

بلدية دبي وعدد من بلديات الدولة اعلنت سحبها تلك اللعبة التي انتشرت بشكل واسع مؤخراً، وحسنا فعلت تلك الجهات بإعلانها سحبها، وتوعية الجمهور بخطرها، خاصة ان الفئة المستهدفة هم من الاطفال الذين لا يمكنهم قراءة الصحف او معرفة خطر هذه اللعبة إلا عن طريق الكبار، وايضا حمايتهم من قبل الجهات المسؤولة في الدولة ، لضمان سلامتهم

احدى الامهات كتبت لـ « البيان» انها قامت بطباعة الخبر واعطاء ابنتها العديد من النسخ لتوزعها على صديقاتها في المدرسة وتحذرهن من خطر تلك اللعبة، بعد ان قامت بشرح الحالة لابنتها والتخلص من اللعبة نهائيا، ووجدت استجابة جميلة من طفلتها ومن بقية صديقاتها اللاتي اخذن خبر الصحيفة مأخذ الجد، ونصائح الأم الواضحة والصريحة بعين الاعتبار.

تفاعل مجتمعي ومؤسساتي رائع وترابط يوحي بزيادة الوعي، خاصة أن الاتصالات لم تتوقف للاستفسار عن حقيقة وجود اللعبة في محلات كبرى بدبي، رد عليها المهندس مروان المحمد مدير ادارة الصحة العامة والسلامة في بلدية دبي بقوله: « تم سحب اللعبة احترازيا من السوق بمجرد ورود خبر من بريطانيا عن سحبها من اسواقهم، وعلى الرغم من اننا نفحص كافة الالعاب قبل دخولها الى السوق المحلي إلا أن سوق دبي مفتوحة ابوابه على مختلف المنافذ ولا يمكن السيطرة على ما فيه إلا من خلال المفتشين الذين يجوبون الاسواق يوميا في زيارات روتينية وأخرى مفاجئة لمصادرة اية لعبة من شأنها الضرر بصحة الاطفال او تشكل خطرا عليهم، وهو ما يتم بالفعل بشكل يومي» ، مؤكدا ان اللعبة الموجودة في المحلات الكبرى تم التأكد من خلوها من المادة اللزجة التي وضعت على المطاط لزيادة ليونته، وهي التي تحمل مواد عالية الخطورة تفوق المسموح به عالميا فيلعب الاطفال مئات المرات.