التشوهات الجينية كابوس مرعب يراود الكثير من الأمهات والأسر وخصوصاً تلك المؤهلة وراثياً بسبب التقارب الأسري أو تشابه الجينات أو تعرض الأم أثناء فترة الحمل لبعض الأمراض او الملوثات من البيئة المحيطة كالإشعاعات أو تلوث الطعام أو الهواء، ولعل من الأمراض الشائعة في الوقت الحالي الصلب المشقوق والذي يعرف بأنه عيب خلقي نتيجة وجود فتق في العمود الفقري، وينتج عنه شلل الجزء السفلي من الجسم، ولا يعاني المصابون به من أي مشكلات في قدراتهم الفكرية، ويكونون قادرين على الحركة والتعلم، وكذلك تشوهات الجهازين التنفسي والعصبي كصغر حجم الجمجمة أو غياب جزء منها، وهو تشوه خطير يسبب وفاة الجنين أو الطفل مباشرة بعد الولادة، لذلك دائماً ما يوجه الأطباء المرأة الحامل بمتابعة فترة الحمل مع الأطباء وعمل الفحوصات اللازمة، خصوصاً في الأشهر الأولى من الحمل، وكذلك التوقف عن العقاقير والأدوية التي تتناولها قبيل فترة الحمل، إذ يسهم التزام الحامل بهذه التوجيهات بإمكانية التدخل المبكر وتقليص نسبة التشوه في الأجنة.