لا تعرف الجلطات التي تصيب الإنسان عمراً محدداً، وإن كان أمر تكرارها يحدث لدى كبار السن غالباً إلا أن ذلك لا يعني أنها لا تصيب الصغار والأطفال، فلا تستثني الجلطات فئة عمرية، وقد تظهر في بعض الأحيان بوادر للجلطات، وفي حالات أخرى لا تبرز هذه البوادر وربما تصيب الأشخاص حتى في ساعات نومهم، ويعتمد عمق وتأثير الجلطة بمدة إسعاف الشخص المصاب بها وتقديم الإسعافات الأولية له حتى وصوله إلى المستشفى.

ومن الأمور التي تزيد من أضرار الجلطة انشغال الشخص المرافق للمصاب بإسعافه بالطرق التقليدية والخاطئة دون طلب سيارة إسعاف وتقليص وقت وصوله للمستشفى، وذلك من خلال وضع الروائح على أنفه أو سكب المياه على وجه ليستفيق من حالة الإغماء التي أصيب بها، وفي هذه اللحظات قد تتفاقم المشكلة وينقطع الأكسجين عن مناطق عديدة من الجسم التي تفقد وظائفها بعد ذلك، ولتجنب مخاطر الجلطات ينصح الأطباء بإجراء الفحوصات الدورية وخصوصاً الذين يكون لديهم استعداد وراثي لحدوث الجلطات، وعدم تركهم فترات طويلة وحيدين دون مرافق.