استحوذت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائله المبتكرة، على مساحات شاسعة من اهتمامات الأشخاص، وتجاوز التشبث بها حدود المعقول، فأصبح تصفحها كاملة الدسم؛ يستيقظ عليها الكثيرون وينامون.

ولم يعد الميدان التربوي بمنأى عن عالم التقنيات التي عصفت بعقول الأبناء، وأخذتهم إلى مواقع خطيرة، إذ أصبح بعضهم يستغلها في أمور سلبية مرفوضة، كالتشهير بأشخاص آخرين، أو نشر الإشاعات التي تضر بالعملية التعليمية، خصوصاً في بداية الفصل وأوقات الاختبارات، ومنها نشر أسئلة على أنها مسربة من الاختبارات.