يتطلب صعود النخلة وسيلة مثالية وآمنة، تضمن ثبات المتسلق وتؤمّنه من السقوط، وفي الماضي نجح أجدادنا في ابتكار حزام يطلق عليه «الحابول»، وهو الذي يلفـه متسلق النخلة على وسطه وحـول جذع النخلة ليكون كالعتـلة، بما يساعده على تسلق النخلة، ويحميه مـن السقوط. ويُصنع «الحابول» من ليف النخيل بعد نقعـه في الماء وتجفيفـه؛ حيث يُفرك ويُفْتَـل باليدين ليُشكّل حبلاً طويلاً.

يُؤخـذ الحبل بطول عشرين باعـاً، ويُلَف بالقماش ثم يُطوى من المنتصف ويُفتل الجزءان على بعضهما؛ ليشكلا جديلة يتم شدها أكثر بإدخال عدد من عصي جريد النخل بين فتحات الجديلة، تُسْحَب الواحدة تلو الأخرى مع شـد طرفي الحبل، وبعد سحب كل عصا، يبقى نحو بـاع ونصف من كل طرف دون شد بالعصي، ويُربط الطـرف الأيسر منها بحبل يُسمى «غَبْـط»، ويُربط الأيمن بحبل آخـر يُسمى «الساق»، ثم يُنظف بعـدها مـن الشـوائب.

يستخدم «الحابول» في تسلق النخلة أثناء تكريبها وتنبيتها وأثناء جني الرطب، ويشترط في استخدامه إحكام ربطه بطريقة معينة، لأن وزن الشخص الذي يتسلق النخلة يرتكز على الحابول.