انتهت الهيئة الوطنية للمؤهلات من تطوير «دليل نظام تقييم واعتماد وضمان جودة المؤسسات والمؤهلات المهنية»، ليكون الأول من نوعه على مستوى الدولة والمنطقة. وقال الدكتور ثاني المهيري مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات إن الدليل الذي يشكل في محتواه ومعاييره وآلية التنفيذ أحد أفضل الممارسات الدولية ذات الصلة يعد منهجية عملية جديدة في تقييم وضمان جودة واعتماد مؤسسات ومؤهلات التعليم المهني على المستوى الوطني.
محاور
وأوضح أن الدليل يقع في أربعة محاور أساسية، هي معايير تقييم وضمان جودة وتسجيل المؤسسات التدريبية ومعايير تطوير المؤهلات المهنية المبنية وغير المبنية على معايير المهارات المهنية الوطنية، ومعايير تدقيق جودة المؤسسات التدريبية، وكذلك معايير معادلة المؤهلات المهنية الأجنبية.
ويقدم الدليل شرحا مفصلا للمحاور الأربعة بالإضافة إلى خطوات عملية مبسطة تتضمن متطلبات التسجيل والتقييم والاعتماد وشروط ومعايير تطوير وطرح المؤهل الوطني أو معادلة المؤهل الأجنبي ومتطلبات طرح مؤهل أجنبي داخل الدولة.
كما يقدم الدليل في مقدمته رؤية استراتيجية لمنهجية الهيئة الوطنية للمؤهلات في بناء هيكلية العلاقة الثلاثية لتنظيم قطاع التعليم والتدريب المهني في الدولة والمتمثلة بتأسيس مجلس اعتماد ومنح المؤهلات المهنية والجهات المانحة للمؤهلات المهنية وكذلك مزودي خدمة التعليم والتدريب والهادفة في مجملها الى وضع حد للمنح العشوائي للمؤهلات المهنية ومسمياتها وللتباين القائم في عملية تطوير واعتماد برامج ومؤهلات التعليم والتدريب المهني بين مؤسسة وأخرى على مستوى الدولة، من خلال تبني هذه الجهات الثلاث معايير موحدة في تطوير مخرجات التعلم لجميع البرامج المهنية وفي آلية التقييم وضمان الجودة وإصدار المؤهل واعتماده وفقا لمتطلبات المنظومة الوطنية للمؤهلات.
ويحدد الدليل مرحلتي تقييم وتسجيل مؤسسات التعليم والتدريب المهني، وهما مرحلة التسجيل الأولي، والتي تعني ادراج مزود الخدمة في قاعدة بيانات الهيئة الوطنية للمؤهلات بهدف حصر أعداد واختصاصات المؤسسات والمراكز المهنية على مستوى الدولة، والمرحلة الثانية وتسمى التسجيل أو الاعتماد النهائي والتي تشترط تلبية جميع معايير ومتطلبات الهيئة في ضمان الجودة والاعتماد، مثل توفر البنية التحتية والمالية والإدارية والفنية والتقنية حتى يتمكن مزود خدمة التعليم والتدريب المهني من مزاولة نشاطه التام، وبما يؤهله من منح المؤهلات على المستوى الوطني، وللمرة الأولى على المستوى الوطني.