اختارت مجلة فوربس الأميركية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن أقوى 40 شخصية تأثيراً في العالم للعام 2014.
وحل سموه في المرتبة الـ 37 في قائمة المجلة الأحدث، ليجيء بذلك في المركز الثاني على المستوى العربي بالقائمة بعد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، والذي احتل المركز الـ 11 عالمياً.
وعزت المجلة أسباب الاختيار إلى القرارات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، والتي تجلت بوضوح في مشاركة الإمارات بالحرب العالمية ضد التنظيمات الإرهابية المتطرفة، كما وصف العديد من السياسيين والاستراتيجيين سياسة الإمارات في عهد سموه بـ«الأكثر أمناً وتماسكاً بين دول المنطقة».
استقرار
وأشارت المجلة إلى أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ضمن قائمة الأقوى تأثيراً، جاء بفضل حكمته السياسية وقيادته الحكيمة لواحدة من أغنى الدول النفطية في منطقة الشرق الأوسط، واكثرها استقراراً، كما تمتلك ثاني أكبر صندوق للثروة السيادية بالعالم، بأصول تقدر بنحو 773 مليار دولار.
قائمة
وضمت القائمة أسماء 72 قائداً ورئيساً لشركات ومنظمات دولية، وتصدرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متقدماً على الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي جاء في المرتبة الثانية عالمياً، بينما جاء الرئيس الصيني شي جين بينغ في المرتبة الثالثة، وبابا الفاتيكان فرنسيس الأول في المرتبة الرابعة، تلته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في المركز الخامس.
واحتل المرتبة الثالثة عربياً والـ50 عالمياً، وزير البترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية المهندس علي النعيمي، بينما جاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في المرتبة الرابعة عربياً، والـ 51 عالمياً.
طفرة تنموية
وبدورها، أوضحت خلود العميان رئيس تحرير مجلة «فوربس الشرق الأوسط» ان اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في قائمة (الأقوى نفوذاً وتأثيراً في العالم لعام 2014) يأتي على خلفية قيادته الحكيمة لدولة الإمارات في ظل الظروف الإقليمية المضطربة، ونجاحه في حفظ الأمن والأمان لشعب الإمارات ولمنطقة الخليج العربي على مدار السنوات الماضية، كذلك تمكنه من تحقيق طفرات تنموية ملموسة، انعكست بشكل مباشر على جميع النواحي الاقتصادية لبلاده، وتعزيز الدور الجوهري الذي تلعبه الإمارات كمحور اقتصادي مهم في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الحكمة السياسية التي تقود تطور العلاقات الثنائية بين الإمارات وباقي الدول في شتى أنحاء العالم.
