أكد المحلل السياسي التونسي جمعي القاسمي أن اختيار مجلة «فوربس» صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمتها للشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في العالم «يأتي ترجمة لاعتراف دولي ما فتئ يتنامى بالدور المهم والفعل الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة إقليميا ودوليا والذي ما كان ليكون لولا الرؤية الاستراتيجية العميقة التي يتميّز به سموه».
وقال المحلل السياسي التونسي أبوبكر الصغير إن «إدراج اسم صاحب السمو في قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيرا في العالم يمثّل اعترافا جديدا بالدور المحوري الذي يقوم به داخليا وخارجيا والذي جعل من دولة الإمارات منصّة متقدّمة لتقديم المبادرات السياسية والاقتصادية والثقافية والحضارية والإنسانية المهمة والمؤثّرة إيجابا في مسارات التحوّل العالمي».
كما يرى المحلل السياسي والناشط السياسي منذر ثابت أن مجلة «فوربس» عندما أدرجت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في قائمة المئة شخصية الأكثر تأثيرا في العالم، أعطت لسموّه حقّا يستحقّه، فهو بما مثّله من امتداد رائع لسلفه زايد الخير وما قدّمه من رمزية ساهمت في ترسيخ قيمة الاتحاد وما أعطاه من مكاسب وإنجازات للدولة ومن مبادرات عظيمة لخدمة المجتمع والرقي بمستويات معيشة الشعب ورفاهيته، بات أحد أهم الفاعلين على صعيد العالم بأسره».
تخطيط وتفاعل
أما المحلل السياسي والإعلامي التونسي عمر الحاج علي، فأشار إلى أن اختيار المجلة المشهورة لصاحب السمو «يعود الى قدرته على التخطيط والإنجاز ومواكبة اللحظة والتفاعل الإيجابي مع التحولات الإقليمية والدولية، ما جعل دولة الإمارات مركزا للفعل المتقدم سياسيا واقتصاديا وحضاريا وإنسانيا على صعيد العالم بأسره».