أكد المحلل السياسي الليبي ورئيس تحرير صحيفة «العرب» اللندنية محمد أحمد الهوني لـ«البيان» أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم «يعود إلى إنجازات سموّه العملاقة والرائدة التي تثير إعجاب العالم، وإلى مواقفه الحكيمة من القضايا الإقليمية والدولية، ورؤيته الثاقبة التي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة واحة أمن واستقرار وتقدّم ورفاه في محيط مضطرب».
وأضاف الهوني أن «صاحب السمو نجح خلال عشرة أعوام من حكمه في ترسيخ دولة الاتحاد التي تعتبر أنجح وأبرز مشروع وحدوي عربي خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين، واستطاع تحصينها من أية مخاطر يمكن أن تحدق بها، وجعل منها منارة للتقدم والرقي وللعيش الرغيد، سواء كان ذلك للمواطن أو المقيم أو الزائر».
وأردف: «كما استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تتحول إلى قطب عالمي في كل المجالات الحيوية من اقتصاد واستثمار وعلوم وثقافة وإعلام وغيرها، إضافة إلى دورها الإقليمي والدولي المدافع عن قيم المحبّة والسلام والتسامح والتعايش بين الجميع، وتأثيرها الإيجابي في التحولات العالمية، وإبرازها الوجه المشرق للإسلام الذي تحاول بعض الأطراف المتاجرة به في سوق المصالح السياسية».
وأشار الهوني إلى أن «المنظمات العربية والإسلامية والإقليمية والدولية تدرك دور الشيخ خليفة، وتقدّره حقّ قدره، ليس في مجال السياسة والدبلوماسية فحسب، وإنما في كل ما يخص حياة الإنسان من اقتصاد وتنمية وعلوم وتربية وثقافة وبيئة وتراث وحضارة وإغاثة ورعاية للطفولة وإسكان ومساعدات إنسانية».