قوبل اختيار مجلة «فوربس» الأميركية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في العالم بترحيب من قِبل عدد كبير من السياسيين المصريين الذين أجمعوا على أن صاحب السمو يستحق تلك المكانة وجدير بها، لما حققه سموه من تنمية على مستوى بلاده، فضلًا عن دوره القيادي والمؤثر في المنطقة العربية والعالم، خاصةً في ظل الأزمات والاضطرابات التي تمر بها معظم دول المنطقة ودعمه لها لاسيّما مصر.
وفي هذا الصدد، أكد نائب رئيس الوزراء المصري الأسبق د. يحيى الجمل أن «سموه استطاع منذ توليه حكم الإمارات أن يحقق نهضة اقتصادية وحضارية شاملة في بلاده، ولم يمنعه الشأن الداخلي لدولته من متابعة أزمات المنطقة وقضاياها بل شارك في دعمها في المحافل الدولية، وكذلك محاولات إيجاد حلول لها»، لافتًا إلى موقفه من مصر عقب ثورة 30 يونيو.
كما اعتبرت الكاتبة الصحافية سكينة فؤاد أن «ما نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيقه من طفرة شاملة ومتكاملة في وقتٍ قياسي تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد هو السبب الرئيسي في اختيار سموه ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيرًا بالعالم؛ نظرًا لما تمتع به منذ بداية فترة حكمه من قوة وحنكة في إدارة الأمور سواء داخلياً أو إقليمياً؛ حيث استطاع تطويع إمكانيات بلاده في تأسيس نهضة نموذجية».
مثلث استقرار
ومن جانبه، أثنى رئيس تيار الاستقلال رئيس حزب السلام الديمقراطي المستشار أحمد الفضالي على اختيار صاحب السمو ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرًا، مؤكدًا أن «جهوده طوال أعوام حكمه استكملت جهود الشيخ زايد، رحمه الله، في تشييد الدولة ودعمها بكل ما هو جديد».