أكد سياسي وكاتب أردنيان أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة «فوربس» للشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في العالم أمر متوقع ومنطقي.

ولفت النائب الأردني خليل عطية لـ«البيان» إلى أن هذا الاختيار «يأتي متوقعاً في وقت خطت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات واسعة نحو مصاف الدول المتقدمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً، في ظل خطوات بارزة طالت المجالات كافة».

وأضاف: «هي خطوات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وضعت الإمارات كوجهة مثالية في جميع النواحي، كما جعلت دولة الإمارات واجهة للعالم المعاصر»، مشيراً إلى «الحكمة والشجاعة والعدل والكرم التي يتمتع بها سموه». وقال النائب عطية إن «الدور الإماراتي الريادي يضرب المثل الرائع في العروبة الأصيلة والعمل المثمر والجاد خدمةً لقضايا الأمة».

كما ثمن النائب عطية الدور الذي تقوم به الدولة في القضية الفلسطينية. وقال: «لقد وقفت الإمارات إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف».

من جانبه، ثمّن المحلل السياسي والكاتب عدنان برية دور الإمارات الرائد نصرة لقضايا الأمة. وقال إن «دور صاحب السمو ضرورة ماسة وملحة في هذه المنطقة من العالم، ليقود البلاد في مسيرة حضارية حققت العديد من الإنجازات والمشروعات على كل الصعد والمجالات». ونوه بأن هذا الاختيار «جاء اعترافاً بجهوده في خدماته للبشرية وتكريسه العطاء للأهداف الإنسانية»، مشيراً إلى «مواقفه الإنسانية ودوره الرائد في خدمة الدول النامية».