ثمن برلمانيون وخبراء سياسيون سعوديون اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من قبل مجلة «فوربس» المرموقة ضمن الشخصيات الاكثر تأثيرا في العالم للعام الجاري، منوهين بأن ذلك «يمثل تقديراً دولياً للشيخ خليفة ودليلاً قاطعاً على تنامي المكانة الدولية لدولة الامارات العربية المتحدة في عهده الميمون ومساهمتها في ترسيخ الأمن وتعزيز الرخاء والرفاهية في العالم».
وأضافوا في تصريحات خاصة لـ«البيان» إن صاحب السمو «يحل في الترتيب الأول في حب شعب دولة الإمارات وبقية الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية له لما قدمته ولا تزال تقدمه دولة الإمارات تحت قيادته الحكيمة من مواقف ومبادرات سياسية وإنسانية مشرفة على المستويين المحلي والإقليمي خليجيا وعلى المستويين العربي والإسلامي والدولي».
وأشار عضو مجلس الشورى السعودي د. طلال ضاحي إلى أن «هذا التكريم العالمي يعكس مدى ما يتمتع به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان من مكانة عالمية متميزة اكتسبها من خلال مواقفه التاريخية لخدمة ليس قضايا وطنه أو أُمته العربية والإسلامية، بل لمواقفه العالمية التي أكسبته محبة وتقدير العالم أجمع»، مشدداً على أن تكريم سموه «يأتي تكريماً لصوت العقل والحكمة».
و شدد عضو مجلس الشورى السعودي الاسبق د. محمد آل الزلفة على أن «مبادرات دولة الامارات في القضايا العربية والاقليمية والدولية والقيادة الكارزمية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آلنهيان ودعمه قضايا المركزية للعالم العربي ودوره في ترسخ الاستقرار والسلام العالمي وما تتسم به السياسة الخارجية الإماراتية من صراحة وشفافية هي التي أهلت سموه لأن يكون ضمن اقوى الشخصيات واكثرها تاثيرا على مستوى العالم ».