استعرضت شيخة الجرمن مديرة إدارة التطوير المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات في دبي تميز الهيئة في مجال الإبداع في جلسة «الجهة الحكومية الراعية للإبداع»، وكيفية نشر ثقافة الإبداع في العمل، وحصيلته من الجوائز.

وأوضحت أن الهيئة تمكنت بفضل الابتكار من ترشيد النفقات بمعدل 753 مليوناً و485 ألف درهم، وتحقيق إجمالي إيرادات بلغ ملياراً و248 مليوناً و909 آلاف درهم من إجمالي اقتراحات بلغ عددها 372 اقتراحاً، منها حقوق تسمية محطات المترو، واستخدام بطاقة نول في كافة وسائل المواصلات العامة، واعادة استخدام جسور المشاة».

وذكرت أنه منذ إنشاء الهيئة بدأ عهد الإبداع اذ حرصت من خلال رؤيتها «تنقل آمن وسهل للجميع» على استخدام اساليب إبداعية بدءاً من الهيكل التنظيمي الذي يدعم العملية الإبداعية اذ يمكن لحوالي 6000 موظف في الهيئة الوصول مباشرة لأصحاب القرار من خلال قنوات مفتوحة توصل أفكاراهم واقتراحاتهم دون اي تأخير أو عرقلة، وتصل إلى آلية التنفيذ في وقت قصير.

استراتيجية كاملة

وأشارت إلى أنه في العام 2013 وبرعاية المجلس التنفيذي في الامارة تم إنشاء قسم الإبداع في الهيئة وتم وضع استراتيجية كاملة ووافية للإبداع وما يمكن تحقيقه في الهيئة، وعندما اعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استراتيجية الابتكار ادركت الهيئة أنها على الطريق الصحيح وتسعى إلى تلبية التوقعات.

وتحدثت عن بعض إنجازات الهيئة في مجال الإبداع بينها خدمة المترو إكسبرس السريعة التي أتت من فكرة لشخص طالب عبر تويتر بعدم وقوفه على كافة المحطات أثناء تنقله بالمترو فتم ابتكار خدمة المترو اكسبرس للوجهة المحددة لمن يرغب بهذه النوعية من الخدمة ولاقت اقبالاً كبيراً، والجسر العائم الذي تم تركيبه على الخور عام 2007 وهو من النوع المستخدم عسكرياً، اذ يختصر الوقت من 8 اشهر إلى 3 أشهر لحل ازمة الجسر لحين إنشاء آخر ثابت.

وتحدثت عن فكرة «مدينتي» التي تتيح للجمهور الاقتراح وتقديم الافكار للهيئة عبر كل ما يراه امامه في الشارع من احداث، وانشاء فريق الازمات والطوارئ في الهيئة عام 2009 كونها الجهة التشغيلية لقطاع حيوي كبير يحوي طرقات سريعة ومترو وغيرها من الاجهزة الحيوية في الامارة والتي تحتاج إلى تدخل سريع في حال حدوث اي طارئ وكان من الضروري انشاء هذا الفريق للتدخل سريعاً وحل المشاكل في اسرع وقت وانسب الطرق.

كما اشارت إلى اسبوع الإبداع الذي تنظمه الهيئة سنوياً لموظفيها والذي يتعرفون من خلاله على احدث وسائل المعرفة والابتكار والعلوم، وتتم مكافأة المنجزين، بالإضافة إلى انشاء نادٍ للمبدعين في الهيئة 50% من مقاعده مخصصة للجمهور ولا تقتصر فقط على موظفي الهيئة لتوسعة نطاق الإبداع والافكار الجديدة.