أكدت فاعليات اقتصادية وتنفيذية أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، ضمن قائمة فوربس لأقوى الشخصيات العالمية إنما هو انعكاس فعلي لحكمة سموه وإسهاماته المباشرة في الأحداث العالمية.
وقالت الفاعليات إن الإنجازات التي تتمتع بها دولة الإمارات اليوم إنما هي شاهد على ما قدمه صاحب السمو رئيس الدولة، والتي امتد تأثيرها ليشمل مختلف مناطق العالم من الدول الصديقة والشقيقة على حد سواء.
اختيار مثالي
من جهته وصف رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين بالدولة اختيار مجلة فوربس الأميركية شخص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبوظبي «حفظه الله» بقائمتها الأحدث لأقوى الشخصيات تأثيراً بالعالم لعام 2014 بالاختيار المثالي الذي جاء على خلفية الازدهار والنجاحات والإنجازات التي تحققت بقيادة صاحب السمو ولا يزال الكثير منها يتحقق بشكل يومي.
وقال بالحصا إن الجهود والمبادرات الإنسانية لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو حفظه الله أصبحت من الركائز الأساسية التي تدعم جهود منظمات الأمم المتحدة في مواجهة الكوارث والتحديات التي يتعرض لها الإنسان في مختلف بقاع العالم. وأشار بالحصا إلى أن انضمام صاحب السمو رئيس الدولة جاء بفضل حكمته السياسية وقيادته الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة فرسم لها خارطة فريدة تحقق رخاء مواطنيها والخير للإنسانية جمعاء. وأكد أن صاحب السمو رسم للقيادة الرشيدة مسارات مضيئة لتوسعة قاعدة النمو الاقتصادي وإبراز دور القطاع الخاص وتعزيز إسهامه في مسيرة النمو المتكاملة.
رجل سلام من طراز فريد
قال العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية إن اختيار مجلة فوربس الأميركية شخص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبوظبي «حفظه الله» بقائمتها الأحدث لأقوى الشخصيات تأثيراً بالعالم لعام 2014 ليس بالأمر الغريب على قائد فذ ورجل سلام من طراز فريد. وأضاف أن القرارات الحكيمة لسمو الشيخ خليفة تجلت بوضوح في مشاركة الإمارات في الحرب العالمية ضد التنظيمات الإرهابية المتطرفة.
وأشار المطروشي إلى أن العديد من الخبراء السياسيين والاستراتيجين أجمعوا على أن سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في عهد صاحب السمو حفظه الله، أثمرت بـ«الأكثر أمناً وتماسكاً بين دول المنطقة».
منجزات أقرب لمعجزات
إن تضمين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في العالم هو بالنسبة لنا مبعث فخر واعتزاز، وهو في الوقت نفسه يؤكد المكانة الرفيعة التي تتمتع بها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على الساحة العالمية.
لقد باتت التجربة الإماراتية، في عالم اليوم الذي يتسم بالانفتاح والتشبيك والتفاعل، مثار إعجاب للقاصي والداني، بما تمثله من منجزات تقارب حدود المعجزات. ويستطيع أي إماراتي أن يلمس ذلك من خلال تعامله مع الشعوب الأخرى. وما كان لهذه المكانة أن تتحقق لولا قيادة سموه التي وضعت مصلحة شعبها في رأس الأولويات، وكرست جل الخطط التنموية لتحقيق سعادة الشعب ورفاهيته ورخائه.
ونحن في هيئة تنظيم الاتصالات ربما نكون من أكثر الناس تلمّساً للمكانة التي تتمتع بها الدولة، تلك المكانة التي تصل حدود الشغف والاحتفاء عندما يُذكر اسم الإمارات في المحافل العالمية. وأذكر على سبيل المثال كيف أن ممثلي دول العالم في اجتماعات مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات في بوسان بكوريا قابلوا عرض الإمارات باستضافة المؤتمر القادم على أرضها بالتصفيق الطويل.
أهنئ نفسي وأبناء وطني بما نحن فيه من نعيم، وأدعو الله العلي القدير أن يديمه علينا وعلى قادتنا، وبصفتي مديراً عاماً لهيئة تنظيم الاتصالات أعد قيادة الإمارات بأن تظل الهيئة في الخطوط الأولى للحفاظ على تنافسية الدولة في قطاع يعد الأكثر حيوية وديناميكية في اقتصاد اليوم، ولا سيما بما يمثله من حاضنة تكنولوجية للحكومة الذكية والمدن الذكية واقتصاد ومجتمع المعرفة.
حكمه وتأثير
وأشار محمد أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني إلى أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه، لم يكن غريباً، ذلك لأن الإنجازات التي حققها سموه سواء على الصعيد المحلي او العالمي تشهد على ذلك وتؤكد تأثير سموه على الأحداث العالمية.
وقال إهلي إن حكمة سموه وحنكته لم تقتصرا على عام واحد فقط بل امتدتا طوال 10 سنوات من حكمه قادت الإمارات إلى نجاحات عالمية واقليمية عززت سمعتها كدولة محورية على الصعيدين الاقليمي والعالمي بفضل مساهماتها الاقتصادية والسياسية والانسانية التي امتدت شرقاً وغرباً انطلاقاً من إيمان سموه بضرورة تقديم المشورة والمساعدة لكل دول العالم.
وأضاف أن النجاحات المتتالية للإمارات رغم عمرها الزمني القصير مقارنة بدول فاقتها عمراً إنما هي انعكاس لحكمة سموه التي ورثها عن أبيه صاحب السمو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الوالد الباني الذي آمن دوماً بمساعدة الأشقاء والأصدقاء في مختلف بقاع العالم مما أكسب دولة الإمارات تلك السمعة وذلك الاحترام الذي يكنه الجميع للدولة.
وأشار إلى أن ما تتمتع به الإمارات من ازدهار واستقرار اقتصاديين وتعايش اجتماعي هو ثمرة من ثمار حكمة صاحب السمو الذي تابع مسيرة النجاح والإنجازات العظيمة التي نراها اليوم في مختلف إمارات الدولة وقد تحولت إلى مكاسب ورغد العيش للمواطن.
دور محوري في العالم
أما جمال الحاي النائب الأول التنفيذي للرئيس للشؤون الدولية والاتصال في مؤسسة مطارات دبي فأكد أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ضمن قائمة فوربس لأقوى الشخصيات العالمية إنما هو تأكيد على دور سموه المحوري في العالم ودور الإمارات وإسهاماتها المشرقة في التنمية الاقتصادية والسياسية لإرساء عوامل الاستقرار في مختلف مناطق العالم.
وقال الحاي إننا نفخر بكون سموه ضمن هذه القائمة بين عظماء العالم وليس ذلك غريباً على صاحب السمو الذي كان دوماً سباقاً للخير والعمل الإنساني صالح البشرية جمعاء ولم تقتصر اسهاماته على تقديم المساعدة للأشقاء بل امتدت أياديه البيضاء لكل دول العالم في منظومة تجسد الرؤية الثاقبة لهذه القيادة الفذة الحكيمة التي وفرت له كل مقومات النجاح لشباب الوطن لخدمة بلده.
وأشار الحاي إلى أن نظرة واقعية على ما تحقق على أرض الواقع تكفي لأي مراقب ليرى ما هو منجز وما يمكن للإنسان المخلص المؤمن بقيادته الواعية أن يحققه وما يمكن أن يجنيه نتيجة للعمل الدؤوب ومسار النجاح الذي ليس له نهاية كما آمن دوماً صاحب السمو رئيس الدولة.
وأوضح الحاي أن جهود صاحب السمو وعمله الدؤوب وقيادته الحكيمة لدولة الإمارات في ظل التحديات الإقليمية والعالمية وتحقيقه لكل هذه النجاحات الضخمة في الإمارات أهلته ليكون ضمن قادة العالم العظام وتأثيره الايجابي المستمر على الأحداث الاقليمية والعالمية التي اوجدت شبكة علاقات قوية بين الدولة وسائر دول العالم في مختلف مجالات العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي خصوصاً ونحن نرى اليوم هذا الكم الهائل من الاجتماعات والمؤتمرات التي تستضيفها الدولة اعترافاً من المجتمع الدولي بأهمية الإمارات ودورها المركزي في العالم.
تقدير عالمي
إن اختيار مجلة فوربس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم هو انعكاس لصورة الإمارات باعتباره البلد الذي أتقن فن اجتراح المعجزات في عالم يتسم بالسرعة والتنافسية. وإزاء هذا التقدير العالمي لسموه لا يسعنا كأبناء مخلصين لهذا الوطن إلا أن نشعر بالفخر والاعتزاز.
إن هذا التقدير العالمي لسموه ينعكس على كل مواطن ومقيم ومحبّ لدولة الإمارات، لذا فإن من حق قيادتنا علينا أن نترجم هذا الحب والولاء إلى مزيد من العمل والتضافر لتحقيق المزيد من الإنجازات. ونحن في حكومة الإمارات الذكية نجدد الولاء والعهد بأن نبذل كل جهد مستطاع لتحقيق الأهداف العليا لدولتنا وقيادتنا في الريادة والتنافسية وصولاً إلى تحقيق رؤيتنا الوطنية الغالية بأن تكون دولة الإمارات من أفضل الدول في العالم.
إن القيادة التي تضع سعادة شعبها على رأس أولوياتها، وتضع هذا الهدف ضمن منهجياتها الإدارية والحكومية، وتخصص لها مؤشرات قياس، هي قيادة تستحق أن تدخل التاريخ من أوسع أبوابه.
هنيئاً لقيادتنا الرشيدة هذا الإنجاز الذي نحمله وساماً على صدورنا ونحن نستعد للاحتفال باليوم الوطني الثالث والأربعين لاتحادنا العتيد.
نهضة إقتصادية
تشهد دولة الإمارات نهضة اقتصادية وعلمية وعمرانية بفضل القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإننا فخورون بتواجدنا في الإمارات وبمساهمتنا في تحقيق رؤية قيادتها في تحويلها إلى واحدة من أكثر دول العالم تقدماً وتطوراً، لاسيما على صعيد توفير الأنظمة والخدمات الذكية التي تسهّل حياة المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات على حدّ سواء، ونحن نعمل مع مؤسسات مختلفة في الإمارات على مشاريع لتطوير خدمات وأنظمة ذكية تسهم في مسيرة التطور والازدهار التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة.
وتوفر دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بيئة جذابة للأعمال، وهو ما جذب الكثير من الشركات العالمية إلى الإمارات بعدما رأت التسهيلات غير المسبوقة التي توفرها لكافة الشركات العالمية، وهذا ما دفعنا في أفايا لإنشاء مكتبنا الإقليمي في الإمارات والذي ندير عبره أعمال شركتنا في 50% من جغرافية العالم والتي تمتد من أفريقيا إلى الصين، كما أننا نعقد مؤتمرنا السنوي في الإمارات حيث يتقاطر شركاؤنا وعملاؤنا من كافة أرجاء الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا والصين وروسيا إلى الإمارات للالتقاء ببعضهم والاطلاع على أحدث التقنيات التي توفرها أفايا والتي تطلقها من الإمارات إلى العالم، وإننا نشعر بالامتنان لما تقدمه لنا دولة الإمارات من تشجيع مستمر ودعم لا محدود.
مسيرة الانجازات
وقال بونغ شونجي المدير العام لـ«هواوي» في الإمارات إن الاختيار يبرز سجل مسيرة الإنجازات التنموية التي تحققت في عهده. فقد تابعت الإمارات على مدى السنوات العشر الأخيرة مسيرة التطوير بخطى ثابتة، سواء كان ذلك على مستوى الارتقاء بمستوى تطوير شتى أوجه البنية التحتية، أو على صعيد إطلاق مبادرات واعدة تستهدف توفير مزيد من الخدمات العامة المتطورة.
ومن الواضح أن تصدر الإمارات لمعدلات التنمية البشرية والتكنولوجية في عدد من القطاعات، برهان واضح على أن الإمارات في عهد خليفة باتت تصدر للعالم رؤى ريادية وابتكارية قائمة على حصافة التخطيط وجودة التنفيذ. وقد باتت نخبة المؤشرات العالمية اليوم تضع الإمارات في صدارة بلدان العالم في مجالات التنمية والاستدامة، وأصبحت الإمارات مثالاً يحتذى به خصوصاً في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال العديد من المبادرات الواعدة.








