أكدت فعاليات وشخصيات محلية أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يرفع اسم الإمارات والعرب عالياً في مختلف المحافل الدولية.

حب الناس

وقال الدكتور منصور العور رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية» رئيس مجلس أمناء «معهد اليونِسكو لتقنيات المعلومات في التعليم» إن تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو تكريم لقي أهله، مؤكداً أن الأيادي البيضاء لسموه هي التي رفعت تنافسية الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة في العالم.

وأضاف: «أعتقد أن سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصاب الهدف حين قال إن حب الناس لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة هو أعظم إنجاز لأن حب وعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة لشعبه لم ينحصرا في الإمارات فحسب بل تجاوزاه إلى خارج حدود الدولة حتى صارت الإمارات نموذجاً عالمياً لما يمكن للدول إنجازه من خلال التفاف الشعوب حول قياداتها، وأعتقد أن اختيار صاحب السمو ضمن قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم هو فخر لكل إماراتي وإنجاز يستحقه رئيس الدولة الذي رفع تنافسية الدولة وأرسى قواعد تنموية حقيقية في جميع المجالات بحيث برزت قدرة المواطن الإماراتي وكفاءته للعالم».

طفرة اقتصادية

وقال علي النجار الرئيس والشريك المؤسس في مجموعة شركات «آي سي تي» و«آي ترست» لإدارة الاستثمار إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في القائمة هو شهادة عالمية على إنجازات سموه في بنيان الإنسان والاقتصاد ودليل لا يقبل الشك على أن دولة الإمارات حققت في عهده طفرة اقتصادية يشهد لها القاصي والداني واستطاعت الدولة أن تصبح قوة اقتصادية عالمية، حيث نما اقتصاد الدولة ثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر الأخيرة وقارب اقتصاد الدولة من تحقيق نفس ناتج أقوى اقتصاد عربي وهو اقتصاد المملكة العربية السعودية.

وأضاف: «الرؤية الاستثمارية لسموه جعلت الإمارات تمتلك أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم وهذا بدوره جعلها محط أنظار أكبر الشركات العالمية ناهيك عن مشاريع البنية التحتية العملاقة التي تساعد المواطنين والمقيمين والمستثمرين على حد سواء على تحقيق مشاريعهم في البناء والعطاء واستثمار الموارد البشرية المحلية في المجتمع الإماراتي، واستغلال طاقاتها وقدراتها بشكل فاعل وإيجابي ومنظّم.

سمعة متميزة

من جانبه أكد محمد مصبح النعيمي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل، أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة الأقوى نفوذاً وتأثيراً في العالم لعام 2014، هو مؤشر قوي على حكمة وحنكة سموه في إدارة دفة الأمور لدولة الإمارات والتي ذاع صيتها في كل أنحاء العالم على أنها تتمتع بالأمن والأمان والاستقرار ومن الدول التي تحظى بسمعة طيبة ومتميزة بين كافة رجال المال والأعمال والاستثمار، وجاء اختيار سموه لكونه حافظ على ما تركه سلفه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من دولة مستقرة آمنة يحظى حكامها وشعبها بحب العالم أجمع حكاماً وشعوباً.

وأشار النعيمي إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة عمل جاهداً لإسعاد شعبه وبالفعل حظي الشعب بلقب أسعد شعب، كما واصل مسيرة السلف ودورهم البارز في الحفاظ على استقرار وأمن الإمارات بفضل حكمته السياسية وقيادته الحكيمة لواحدة من أغنى الدول النفطية في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها استقراراً، أضف إلى ذلك أنه يدير ثاني أكبر صندوق للثروة السيادية بالعالم بأصول تقدر بحوالي 773 مليار دولار.