وقعت المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الإنسان ومقرها دبي وجمعية «معاً لحقوق الإنسان» ومقرها البحرين مذكرة تفاهم في دبي لتجسيد العمل الخليجي المشترك بين منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان، للعمل على احترام وتعزيز وحماية حقوق الإنسان ونشر ثقافتها ولتطوير التشريعات والممارسات الحقوقية بدول المجلس.
وقع المذكرة من جانب المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الإنسان المستشار منصور عيسى لوتاه رئيس المنظمة، فيما وقعت الدكتورة منى محمد هجرس رئيسة جمعية «معاً لحقوق الإنسان» المذكرة عن الجمعية.
وشدد الجانبان عقب التوقيع على المذكرة على أهمية العمل المشترك في مجال حماية وصيانة حقوق الإنسان ومنع الانتهاكات التي تتعرض لها شعوب الدول العربية تحديداً والعالم أجمع، وبما يسهم في إبراز القضايا الحقوقية والعمل على معالجتها وفقاً للآليات المحلية والدولية على نحو يضفي مظلة تشريعية لجميع الممارسات والتشريعات استناداً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والشرعية الدولية لحقوق الإنسان.
وقال منصور عيسى لوتاه إن المنظمة ماضية في تنفيذ برامجها ومشاريعها الخاصة بالتدريب والتثقيف من جانب وحماية وتعزيز حقوق الإنسان من جانب آخر، حيث طرحت مؤخراً برنامجها الخاص بإعداد قادة حقوق الإنسان وهو مشروع يهدف إلى إعداد وتدريب الشباب ليكونوا قادة في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى ما تقوم به من رصد وتوثيق وإبراز للانتهاكات التي تتعرض لها الشعوب العربية على وجه التحديد.
وقالت الدكتورة منى هجرس عقب توقيع المذكرة إن جمعية «معاً لحقوق الإنسان» سعيدة بهذه الشراكة التي تسعى إلى تأسيس عمل مستقبلي قائم على الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان والعمل على توفير الحماية والوقاية من الانتهاكات على أرضية صلبة تسمح بممارسة حقوقية أكثر شمولية في التعاطي مع القضايا الحقوقية التي تواجهها منطقة الخليج وأمتنا العربية.