نظمت أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع صباح أمس، مؤتمرها الأول لتطوير الخبرات المحلية وحث الطلاب لممارسة مهن ادارة المشاريع للمساهمة في التنمية الاقتصادية للدولة، تحت عنوان «طاقم شباب المستقبل»، وذلك بفندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي.
وقال المهندس محمد الحمادي، رئيس مجلس إدارة أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: تعتزم الإمارات على مدى السنوات القليلة المقبلة، إطلاق وتنفيذ عدد كبير من المشاريع الضخمة التي تصل كلفتها إلى مليارات الدولارات، والتي تساعد على تحقيق الرؤية الوطنية للتنوع الاقتصادي، موضحا بأن وجود الخبرات اللازمة لإدارة المشاريع يعد من المسائل الحاسمة لضمان نمو بيئة أعمال واقتصاد تنافسية في الإمارات بشكل عام.
وأضاف: «تقدم أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع للمتخصصين في إدارة المشاريع من مختلف القطاعات فرص التواصل مع أقرانهم في الصناعات المختلفة بهدف العمل في وئام ومشاركة الخبرات عبر طيف واسع من إدارة المشاريع».
عجلة النمو
وأوضح أن المؤتمر ركز على استكشاف الدور الفعلي لإدارة المشاريع الرسمية في دولة الإمارات، في الوقت الذي تواصل فيه البلاد خطتها لتطوير مختلف المشاريع الضخمة المتطورة التي تخصص لها استثمارات كبيرة، وتهدف في المجمل إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلاد في المستقبل.
وأشار محمد الشحي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع الى أن هناك عددا كبيرا من الشركات أبدت اهتمامها بالانضمام لعضوية الأكاديمية التي تعد مؤسسة غير ربحية، مشيرا الى نجاح الأكاديمية في استقطاب 650 عضوا، يمتلكون مشاريع تنموية في كافة القطاعات.
ونوه بوجود خطة لدى الأكاديمية لزيادة عدد الأعضاء، فضلا عن تأهيل المواطنين من الأجيال الجديدة من المهتمين بإدارة المشاريع في كافة المجالات ليكونوا مديرين للمستقبل، موضحا بأن الدولة تمتلك حاليا نحو أكثر من 3 آلاف خبير من المواطنين والمقيمين يحملون شهادات في ادارة المشاريع.
