انطلقت أمس بدبي أولى فعاليات الورش التعريفية بعلم الإمارات والتي تأتي ضمن فعاليات «حملة العلم»، التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في كل إمارات الدولة وعلى مدى أسبوع برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تحت شعار«ارفعه عالياً ليبقى شامخاً»، وحاضر في الورشة الفنانة سميرة أحمد والفنان عبد الله صالح، وحضرها طلاب المدارس والجامعات وأولياء الأمور والتربويون، وتنظم هذه الورشة بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية، وركزت أنشطة الورشة على إبراز قيمة علم الدولة، ورمزيته، وعلاقته بالإنسان والمكان والمجتمع الإماراتي، كما سرد الفنانون عشرات من القصص الإنسانية والتاريخية حول العلم، واتسمت الورشة بالحيوية والمداخلات الفعالة من جانب الطلبة، كما ضمت الورش طلاب المدارس الخاصة، المتحدثين بغير العربية، ليتعرفوا إلى قيمة العلم، كما تم عرض مادة فيلمية باللغتين العربية والانجليزية قبل المحاضرة، ومن ثم تم فتح الباب للنقاشات والأسئلة والمداخلات.

وقالت سميرة أحمد إنها سعيدة بالمشاركة في هذه الورش التعريفية، وبمستوى الحضور الذي تجاوز 300 طالب في الورشة الواحدة، كما لفت انتباهها اهتمام المشاركين بالتعرف إلى جميع المعلومات التاريخية عن العلم، وحرصهم على أن تتلون القاعات بألوان علم الإمارات من خلال تلويحهم به رمزاً للوحدة والهوية والوطنية والكرامة، كما أن الأسئلة تركزت على القصص الإنسانية لكل فنان التي أداها سواء في المسرح أو التلفزيون أو عبر جولاته الخارجية ممثلاً لدولة الإمارات في المهرجانات العربية والدولية.

تقدير

وأعربت سميرة عن تقديرها لدور وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي تضطلع بتنظيم هذه النوعية من الورش التوعوية، وما يستتبع ذلك من رفع الوعي لدى المجتمع وخاصة الأجيال الجديدة بأهمية العلم ودلالته الوطنية، ودوره في اكتشاف الطاقات الإيجابية لدى الفرد لصالح وطنه ومجتمعه، حيث ركزت الورش على بث روح الانتماء للوطن والقيادة الرشيدة في نفوس الشباب مثمنة حرص الوزارة على أن تصل «حملة العلم» إلى جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب، وأن تتضمن القيم الوطنية الأصيلة للمجتمع الإماراتي.

فيما أشار الفنان عبد الله صالح إلى أن هذه الورش التوعوية التي شارك فيها بمثابة مهرجانات في حب الإمارات ورايتها الخالدة وقيادتها الرشيدة، مشيدا بالروح والحماسة والمشاعر الوطنية الجياشة من جانب الطلبة خصوصاً الشباب منهم، كما أنها فرصة للحوار المباشر بين الفنان والأجيال الجديدة في مجالات هي الأحب على قلب كل إماراتي والتي تركزت على علم الاتحاد وأهمية الولاء والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، معبراً عن سعادته باكتشاف طاقات الشباب الوطنية، ليتضح مدى أهمية حملة العلم وشعارها (ارفعه عالياً ليبقى شامخاً) في تحويل هذه المشاعر إلى عمل إيجابي في حب الإمارات وقيادتها الرشيدة.