بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مع محمد يوسف كالا نائب رئيس جمهورية إندونيسيا في جاكرتا أمس سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأكد سموه أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع إندونيسيا وتطوير وتفعيل مشاريع استثمارية مشتركة بين الجانبين.

إدانة

إلى ذلك، أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن الإمارات تعتبر من أوائل الدول التي تدعم عملية السلام في الشرق الأوسط، مضيفاً سموه: إننا ندين ما قامت به إسرائيل مؤخراً من إغلاق للمسجد الأقصى في القدس المحتلة أمام جميع المصلين، وننوه بأن خطابات يهودا غليك أدت إلى زيادة تفاقم الوضع في القدس.

وأعرب سموه خلال مؤتمر صحافي عقده مع رتنو مار صودي وزيرة خارجية إندونيسيا في جاكرتا أمس عن تطلعه للمزيد من التعاون في المجالات كافة، وإلى الاستمرار في تعزيز العلاقات بين البلدين.

استثمار

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تولي أهمية اقتصادية تجاه التبادل التجاري مع جمهورية إندونيسيا، حيث بلغ حجم التجارة بين البلدين ما يقارب 1.645 مليار دولار في عام 2013، وتعتبر القطاعات البترولية والكيميائية وقطاع الأغذية ومواد البناء من أهم القطاعات التي تم الاستثمار فيها بين البلدين.

وأضاف سموه: توجد حالياً 42 رحلة أسبوعية مباشرة بين دولة الإمارات وإندونيسيا، ما يعزز فرص التبادل التجاري والاستثماري والسياحي بين البلدين، موضحاً أن عدد المقيمين من جمهورية إندونيسيا في الدولة بلغ قرابة 86 ألفاً.

زيارة

زار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس مركز التأشيرات التابع لدولة الإمارات في عاصمة اندونيسيا جاكرتا، والذي يعد المركز الثاني لإصدار التأشيرات خارج الدولة.