اختتمت مواصلات الإمارات مجموعة من الورش التدريبية للتعريف بنظام إدارة الأداء والذي سيبدأ تطبيقه مع بداية 2015، حيث شارك في هذه الورش التي نظمت خلال الشهر الحالي عدد من الموظفين من الفئات القيادية والإشرافية، التخصصية الفنية، والتنفيذية في المؤسسة.
وأفادت حنان صقر المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المساندة في مواصلات الإمارات، بأن المؤسسة ستبدأ في تطبيق نظام إدارة الأداء الجديد، وبما يتوافق مع أفضل الممارسات المحلية والعالمية، ومن ذلك نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية، بعد تحديثه بما يتناسب مع بيئة عمل مواصلات الإمارات وأنظمتها الإدارية والتشغيلية، وذلك بصفتها مؤسسة اتحادية مستقلة تعمل بأنظمة الموارد البشرية الخاصة بها، على ضوء الأنظمة الاتحادية الصادرة عن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية.
آليات
وأشارت صقر إلى أن المؤسسة نظمت 9 ورش عمل تعريفية بالنظام، لمختلف الفئات الوظيفية، للتعريف بأهميته ومميزاته، وأهدافه وآلية تطبيقه وفق المراحل المختلفة والمعتمدة.
وأوضحت أن النظام يهدف إلى ترسيخ منهج يضمن ربط الأداء بمكافأة الإنجاز والنتائج المتميزة، وتحسين وزيادة إنتاجية الموظفين من خلال تقييم أداء سنوي ينسجم مع أهداف المؤسسة، ويتطابق مع أهدافها الاستراتيجية، ويسهم في تشجيع وتعزيز الإنجازات الفردية ضمن مظلة روح العمل الجماعي، لافتة إلى أن مرحلة دراسة وتصميم النظام استغرقت حوالي 6 أشهر تم تنفيذها بالتعاون مع إحدى الشركات الاستشارية المتخصصة في هذا المجال.
وأضافت: سيسهم النظام في تطوير وتشجيع ثقافة التعلم المستمر وزيادة فرص التطور الاحترافي المهني، وتمكين المؤسسة من تحديد وتقدير الموظفين الذين يتمتعون بدرجة عالية من الأداء المتميز والكفاءة والمهارة التي تساهم في تحقيق التميز، بالإضافة إلى وضع أسس واضحة لقياس مدى الإسهامات الفعلية في تحقيق وإنجاز أهداف المؤسسة الاستراتيجية.
أهداف
وتابعت: إن المبادئ التي يستند إليها النظام تتمثل في التوافق الاستراتيجي، والإدارة بالأهداف، والتغذية الراجعة، إلى جانب العلاقات التكاملية، والعدل والمصداقية، مشيرة إلى أنه يرتكز على عدد من المحاور ومن أهمها الأهداف وما يتوقع من الموظف إنجازه خلال السنة، وهي تسهم بدورها في توجيه الموظف للتركيز على النواحي الرئيسية المهمة في عمله، وبالتالي تحقيق الإنجازات بكل كفاءة وفاعلية، إضافة إلى ذلك تتم مواءمة وربط جميع أهداف الموظفين مع الأهداف المؤسسية لمواصلات الإمارات أو المتطلبات التشغيلية للوحدات التنظيمية.
والمحور الثاني يركز على الكفاءات، والأسلوب أو الآلية التي تحدد كيفية إنجاز الموظف لأهدافه، وفق الإطار العام للكفاءات السلوكية والكفاءات التخصصية. ويتضمن الإطار العام للكفاءات السلوكية مجموعتين مختلفتين من الكفاءات هما ثلاث كفاءات قيادية وست كفاءات أساسية.
