اعتمد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، خطة إنشاء «مركز أبوظبي للمصادر الوراثية النباتية» الذي تشرف على تنفيذه هيئة البيئة - أبوظبي.
ويهدف المركز إلى توثيق المصادر الوراثية للنباتات المحلية وتنوعها ودراسة الأنواع النباتية المهمة وكيفية حفظها من خلال استخدام منهج متكامل يتضمن طرق الحفظ الداخلية والخارجية لهذه الأنواع من النباتات بهدف المحافظة على التنوع البيولوجي.
جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس إدارة الهيئة بقصر النخيل أمس وبحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ نهيان بن حمدان آل نهيان ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ومحمد أحمد البواردي العضو المنتدب للهيئة والمهندس أحمد محمد شريف علي مستشار رئيس دائرة الشؤون البلدية وأحمد ثاني مرشد غنام الرميـثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت.
كما حضر الاجتماع رزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة والدكتور جابر الجابري نائب الأمين العام بالهيئة والدكتور عبدالله عيسى زمزم مساعد الأمين العام للعمليات.
حماية البيئة
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن مشروع إنشاء مركز للمصادر الوراثية النباتية سيساهم في تعزيز مكانة الدولة على المستوى العالمي في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن تعزيز الغطاء النباتي واستصلاح البيئة الطبيعية لبرامج إعادة تأهيل الموائل ودعم برامج إعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض.
وأعرب سموه عن اعتزازه وتقديره لرعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس الفخري للهيئة، لأنشطة وبرامج هيئة البيئة أبوظبي والذي كان له الأثر الأكبر في تحقيق الأهداف والخطط التي وضعتها الهيئة لحماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
ووجه المجلس الهيئة إلى تكثيف جهودها خلال السنوات القادمة لزيادة الاستثمار في تمويل برامج لتحسين مستوى المخزون السمكي لوقف التدهور ومن ثم قلب المعادلة للحفاظ على الثروة السمكية.
مسح
ومن أجل تحقيق هذا الهدف ستبدأ الهيئة خلال عام 2015 بإجراء مسح شامل للمخزون السمكي في دولة الإمارات والعمل مع وزارة البيئة والمياه لتطوير نهج موحَّد في إدارة مصائد الأسماك على مستوى الدولة.
توطين المها الإفريقي
واطّلع المجلس على الخطوات التحضيرية التي اتخذتها الهيئة بالتعاون مع حكومة جمهورية تشاد لتنفيذ مشروع يعتبر الأول من نوعه في العالم من حيث الحجم والنوع لإعادة توطين قطيع من المها الإفريقي «أبو حراب» في بيئته الطبيعية في جمهورية تشاد.
ويهدف المشروع إلى توفير بيئة متوازنة ومستدامة عبر خطة خمسية لإطلاق نحو 500 رأس من المها الإفريقي في محمية وادي أخيم الطبيعية في تشاد والتي ستكون مفتوحة تماماً وغير مغلقة أو مطوقة لإتاحة الفرصة للحيوانات للاندماج والتكيف مع بيئتها الطبيعية.
واعتمد المجلس خطة الهيئة لتأسيس «مركز دليجه» بإمارة أبوظبي لحماية الحياة الفطرية التابع للهيئة والذي يعتبر مركزاً فريداً من نوعه من حيث التصميم والحجم وتسعى الهيئة من خلاله إلى توفير مرافق لحماية وإكثار الحيوانات البرية المهددة بالانقراض لضمان استدامتها.
