ترأس الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اجتماع المجلس الذي عقد في ديوان سموه، واستعرض مستجدات العمل في تنفيذ المشاريع الإسكانية البالغ عددها 80 مشروعاً موزعة على مناطق الإمارة المختلفة، وبقيمة تقديرية تبلغ 60 مليار درهم، وأبرز المنجزات المتحققة والشؤون الخدمية المقدمة لمواطني الإمارة وسكانها.
وأقر المجلس ربط محطة «براكة» للطاقة النووية بالشبكة الكهربائية الذي يهدف إلى إنجاز عمليات الربط والتغذية الكهربائية مع إنجاز محطة تزويد دولة الإمارات بالطاقة النووية الآمنة والاقتصادية والموثوقة والصديقة للبيئة بحلول عام 2017، وتبلغ كلفته 168 مليون درهم، كما اعتمد مشروع المجمع السكني لموظفي الشركات والجهات الحكومية في الرويس بقيمة 291 مليون درهم، وتنفيذ أعمال البنية التحتية بمدينة رزين العمالية بتكلفة تبلغ 463 مليون درهم.
تقرير الأداء
واستعرض المجلس التنفيذي تقرير الأداء الحكومي، حيث اطلع على الأداء التفصيلي للقطاعات الرئيسة في إمارة أبوظبي، ومدى توافق الأداء مع المؤشرات الموضوعة، بالإضافة إلى تطورات العمل في المشاريع، وواقع الخدمات المقدمة والجهود التي تبذلها الجهات الحكومية للارتقاء بآليات العمل.
وأكد المجلس التنفيذي أهمية المراجعة الدورية لأداء الخدمات والمشاريع الحكومية، لضمان الإنجاز وفق الصورة المطلوبة، ومعالجة التحديات التي تطرأ خلال مراحل المشاريع والمبادرات الرئيسة والفرعية.
كما اطلع المجلس على آخر تطورات العمل في إعداد خطة الإمارة، والهادفة إلى تحقيق رؤية أبوظبي من خلال وضع الأولويات والخطط التنفيذية والبرامج الزمنية لكافة الجهات الحكومية بالإضافة إلى استراتيجيات كل قطاع من القطاعات الحكومية، بما في ذلك عملية المتابعة الدورية ودراسة وتقييم الإنجازات.
وتتضّمن خطة الإمارة الأهداف الحكومية متوسطة الأجل والبرامج المرتبطة بها بالإضافة إلى المؤشرات الرئيسة لتحقيق هذه الأولويات على مستوى الحكومة ككل في السنوات الخمس المقبلة، وقد تم تطوير الخطة على مراحل وفقاً لآلية تتيح المشاركة الفعالة للجهات المعنية، وتغطي الخطة مجتمعةً كافة أنشطة العمل الحكومي ومجالاته، الأمر الذي سيسهم في ربط جهودجميع الجهات لتحقيق رؤية الإمارة ومتابعة الأداء بشكل دوري.
وبحسب المرحلة المخطط لها تقوم القطاعات الحكومية والجهات المنضوية تحتها حالياً بمراجعة مسودة خطة الإمارة لضمان توافق الخطط وآليات عمل الجهات الحكومية مع الأهداف والبرامج التي تتضمنها الخطة.
مشاريع إسكان المواطنين
واستعرض المجلس التنفيذي مستجدات العمل في تنفيذ المشاريع الإسكانية البالغ عددها 80 مشروعاً موزعة على مناطق الإمارة المختلفة، وبقيمة تقديرية تبلغ 60 مليار درهم.
ويأتي هذا الاهتمام الكبير بملف إسكان المواطنين استمراراً لنهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه ، في السعي لتقديم الحياة المستقرة لشعب الإمارات، وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تأمين كل ما من شأنه توفير العيش الكريم للمواطنين وتأمين الاستقرار الأسري، وإيماناً من القيادة الحكيمة بأن السكن هو أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأسر المواطنة.
وشارفت الأعمال الإنشائية على الانتهاء في كل من مشروع البنية التحتية لمجمع نعمة السكني «المرحلة الأولى»، وإنشاء 788 فيلا سكنية بمرابع الظفرة، و60 فيلا سكنية في بدع المطاوعة، و20 فيلا سكنية في منطقة اليبانة، والمرحلة الأولى من مشروع وطني السكني، ومشروع سكن المواطنين في عين الفايضة، ومشروع مجمع أبوسمرة السكني.
ومن الجدير ذكره بأن العمل يجري حالياً لتنفيذ وإنجاز البنى التحتية لعدد 50605 قطع أراض سكنية في المشاريع الإسكانية بمختلف مناطق الإمارة، فيما يبلغ عدد الفلل السكنية قيد التنفيذ 14839 مسكناً، تعكس حجم العمل الكبير الذي يبذل في سبيل تقديم الحياة الكريمة للمواطنين.
مجمع موظفين
واعتمد المجلس التنفيذي الأعمال التمهيدية لمشروع مجمع سكني لموظفي الشركات والجهات الحكومية في الرويس بالمنطقة الغربية بقيمة 291 مليون درهم.
ويمثل المشروع المرحلة الأولى من إنشاء مدينة سكنية متكاملة جديدة في مدينة الرويس تخدم موظفي وعائلات شركة أبوظبي الوطنية للبترول، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والشركات العاملة في منطقة الرويس الأخرى. وسيتضمن المشروع مباني خدمات مجتمعية ومرافق عامة، بمساحة 5.24 كيلومترات مربعة، من المخطط أن يقطنها 30 ألف نسمة، موزعين على 6359 وحدة سكنية.
مدينة رزين العمالية
وأقر المجلس التنفيذي قيام شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» تنفيذ أعمال البنية التحتية الخارجية والمحيطة بمدينة رزين العمالية بتكلفة إجمالية تبلغ 463 مليون درهم.
ويأتي إنشاء المدن العمالية في ظل تسارع وتيرة النشاط الاقتصادي الذي تشهده إمارة أبوظبي، خاصة في المجال العمراني، حرصاً على توفير كافة السبل الكفيلة التي تضمن أفضل مستويات العيش للعمال، من خلال إيجاد قاعدة من القرارات والأنظمة التي تلزم كافة المشغلين بضرورة أن تنسجم الظروف الصحية والنفسية والاجتماعية للعاملين لديهم مع التشريعات والقوانين العالمية في هذا المجال.
وتحرص أبوظبي على تقديم نموذج تنموي يقوم على عدم الإخلال بحقوق وواجبات طرفي معادلة العمل، ومن هنا جاء التركيز على أبرز الممارسات المتعلقة باليد العاملة في العديد من مناطق العالم، لاسيما توفير بيئة العمل المناسبة التي تلبي جميع المتطلبات، حيث تحرص أبوظبي على إنشاء مدن عمالية بمواصفات دولية، تتضمن كافة المرافق الخدمية والصحية المناسبة.
ربط «براكة» بالشبكة الكهربائية
وأقر المجلس الخط الهوائي براكة - الرويس ذو جهد 400 كيلو فولت وفتح الخط الهوائي السلع الشويهات 3 لربط محطة براكة للطاقة النووية، والذي سيسمح بنقل إنتاج المحطة من الطاقة إلى مراكز الأحمال المختلفة في إمارة أبوظبي.
ويهدف المشروع الذي تبلغ تكلفته 168 مليون درهم إلى إنجاز عمليات الربط والتغذية الكهربائية مع إنجاز محطة تزويد دولة الإمارات بالطاقة النووية الآمنة والاقتصادية والموثوقة والصديقة للبيئة بحلول عام 2017.
فعاليات أبوظبي: مشاريع إسكان المواطنين تدعم مسيرة التنمية الشاملة في الإمارة
أكد عدد من أعضاء المجلس الوطني ومسؤولون ومواطنون في أبوظبي أن المجلس التنفيذي الموقر برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يحرص على تنفيذ المشاريع والمبادرات التي تصب نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في الإمارة، وتؤكد على نهج القيادة الرشيدة في تهيئة أرقى مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن.
وأوضحوا أن قيام الحكومة بتنفيذ نحو 80 مشروعاً اسكانياً موزعة على مختلف مناطق الإمارة، بقيمة تقديرية تبلغ 60 مليار درهم، يؤكد على نهج القيادة الرشيدة في توفير الحياة الكريمة للمواطنين وتوفير كافة مقومات الاستقرار الاجتماعي لهم.
بيئة حضارية للعمال
وأشاد حميد راشد بن ديماس السويدي وكيل وزارة العمل المساعد لقطاع العمل بقرار المجلس التنفيذي لامارة أبوظبي الذي عقد برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمبادرة انشاء البنية التحتية لمدينة رزين العمالية والتي تضاف إلى حزمة المبادرات التي تتبناها القيادة السياسية لتوفير بيئة مناسبة وحضارية للعمال تتناسب وقيم وتطلعات القيادة ومنظورها لهذه العمالة باعتبارها شركاء في عملية التنمية بالدولة.
وقال لـ«البيان» ان القرار يؤكد حرص القيادة السياسية على توفير السكن العمالي الذي يعد متطلباً اساسيا ويساهم في تعزيز حقوق العمال والحقوق الإنسانية بشكل عام ويؤشر على ان القيادة لا ترضى بأن يكون العمال الا في المستوى الذي يليق ويتناسب ودولة الإمارات، مشيراً إلى ان القرار يعني ان الدولة لا ترضى الا بمستويات متقدمة لكل من يعيش على ارض الدولة بغض النظر عن جنسيته ومهنته.
ربط نووي
وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، تعد هذه الموافقة خطوة مهمة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركائها من المؤسسات والشركات الحكومية لإنجاز المشروع النووي السلمي لإنتاج الكهرباء بحلول 2017، علماً بأننا بدأنا أعمال صب الخرسانة في المحطة الثالثة حسب الجدول الزمني المحدد وذلك بعد استلام المؤسسة مؤخرا رخصة الأعمال الإنشائية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية. وكما هو الحال في جميع أعمالنا نحن ملتزمون بضمان السلامة القصوى في جميع الخطوات المتخذة لبناء محطات الطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات.
وقد منحت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مؤسسة الإمارات للطاقة النووية رخصة لتشييد مفاعلين للطاقة النووية بالموقع المقترح في «براكة» بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي. وتم اعتماد رخصة تشييد الوحدتين 1 و2 في مرفق «براكة» النووي والأنشطة الخاضعة للرقابة ذات الصلة بواسطة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.
حياة كريمة
وقال خليفة ناصر السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي ان مشاريع اسكان المواطنين التي تنفذها حكومة أبوظبي بقيمة 60 مليار درهم، تزيد أبناء الوطن استقراراً وتوفر لهم الحياة الكريمة بما يحفزهم على بذل الجهد في كافة قطاعات العمل من أجل رد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة التي لا تدخر وسعاً في السعي نحو تحقيق رفاهية المواطن أينما كان.
رعاية متواصلة
وقال أحمد محمد بالحطم العامري عضو المجلس الوطني إن المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يحرص على اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة والقيام بالمبادرات والمشاريع المختلفة التي تصب نحو تحقيق الرفاهية والاستقرار الاجتماعي لأبناء الوطن وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف قطاعات الدولة، مشيراً إلى أن تنفيذ حكومة أبوظبي لمشاريع اسكانية بقيمة 60 مليار درهم يؤكد على نهج قيادتنا في توفير العيش الكريم لأبناء الوطن ودعمهم على مختلف الأصعدة خاصة وأنهم وقود التنمية والسواعد التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق معدلات غير مسبوقة للنمو بكافة القطاعات.
مصادر بديلة
وقال محمد بطي القبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن حكومة أبوظبي دأبت على اتخاذ القرارات وإطلاق المبادرات والمشاريع التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة بما يتواكب مع رؤية أبوظبي 2030، وأشار إلى أن الربط بين محطة براكة للطاقة النووية بالشبكة الكهربائية يأتي تنفيذاً لتوجهات الدولة نحو الاعتماد على مصادر طاقة بديلة، عوضاً عن مصادرنا الحالية، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن إنشاء بنية تحتية متكاملة للطاقة النووية السلمية مرتفع التكاليف، إلا أنه على المدى البعيد سيعود بفوائد إيجابية وستكون التكلفة أقل على الحكومة.
وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن حكومة أبوظبي تحرص دوماً على طرح المشاريع والمبادرات الاجتماعية والسكنية المتنوعة بهدف الارتقاء بحياة المواطنين وتوفير سبل العيش الكريمة لهم، ودعم استقرارهم الأسري، وتحفيزهم على المشاركة بفعالية في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة.
خطى ثابتة
وقال مجاهد سالم عبدالله العامري، رئيس قسم الخدمات المساندة في وزارة الأشغال إن استعراض هذه الحزمة الكبيرة من المشاريع من قبل المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي هو دليل واضح على حرص واهتمام حكومة أبوظبي بترسيخ مفهوم التنمية الشاملة والاستقرار في مختلف مناطق الإمارة.
وأشار إلى أن تنفيذ 80 مشروعاً سكنياً في الإمارة بقيمة 60 مليار درهم يؤكد حرص الحكومة على توفير مناخ مثالي من الاستقرار الأسري لأبناء الوطن، مؤكداً على أن الدولة في ظل قيادتها الرشيدة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقا على مختلف الأصعدة.
وقال الدكتور سعيد عبد الله رئيس قسم الأمراض المعدية في أبوظبي إن قيادة الدولة الرشيدة لا تدخر جهداً في توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لأبنائها المواطنين بما يعزز إسهامهم في دفع مسيرة التنمية الحضارية التي تزخر بها الدولة، مشيراً إلى أن تأمين الاستقرار الاجتماعي لمواطني الدولة دائما على رأس أولويات قيادتنا الرشيدة في كافة خططتها وبرامجها التنموية.
وقال زايد عتيبة إن المجلس التنفيذي الموقر برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يولي اهتماماً كبيراً بمتابعة تنفيذ المشاريع الضخمة والعملاقة التي يكون هدفها في المقام الأول رفاهية أبناء الوطن.
وأكد نزار سلام أن حكومة أبوظبي دأبت على طرح المشاريع والمبادرات الاجتماعية والسكنية المتنوعة بهدف الارتقاء بحياة المواطنين وتوفير سبل العيش الكريمة لهم، مشيراً إلى أن قرارات المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي تتميز بالتنوع الذي يصب في صالح المواطنين وتؤكد للعالم أجمع على أن قيادة الإمارة تسهر على تقديم الرفاهية وسبل الحياة الرغدة لمواطنيها.


















