قال الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد: إن الإمارات أضحت بلد الإنجازات والنجاحات بفضل قيادة حكيمة رشيدة آمنت بالإنسان وبقدراته، ومن ذلك المنطلق أعطت الأولوية للتعليم في كافة خططها ومبادراتها واستراتيجياتها، فحظي قطاع التعليم بكافة أشكال الدعم، مما عزز من تطوره وقدرته على تحقيق مخرجات تلبي حاجات سوق العمل ولديها القدرة على الإنتاج والتميز والتنافسية، منوها بالنقلة الكبيرة التي أحرزتها دولة الإمارات هذا العام في تقرير التنافسية العالمي، وتقدمها في محور عوامل تعزيز الفعالية الذي يقيس كفاءة التعليم العالي من المرتبة العشرين إلى المرتبة الرابعة عشرة عالمياً.

وأكد المهيدب أن هذا الإنجاز وغيره تحقق بفضل جهود الدولة ودعمها للتعليم، وأن هذا يُحَمِّل كل من يعمل في هذا القطاع مسؤولية كبيرة لتعزيز هذا التقدم، ويضع أمامنا تحديات الجاهزية الدائمة للسبق والتميز والريادة.