احتفلت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي بـ «يوم العلم» في مقرها في المبنى الرئيس للإدارة، حيث يأتي الاحتفال في إطار الدعوة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» للاحتفاء بـ «يوم العلم» ورفع علم الإمارات على كل المؤسسات والمنازل في الدولة وإرسال رسالة واحدة أننا «لسنا إمارات نحن دولة الإمارات».

وقام اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي بتدشين مراسم رفع العلم عند الساعة 12 ظهراً على سارية مقر الإدارة بشكل متزامن مع كل الجهات والدوائر والوزارات الاتحادية كإشارة لتوحيد علم دولة الإمارات عبر أراضيها ومبانيها بعدها تم عزف النشيد الوطني بمشاركة كافة مديري القطاعات ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام، إلى جانب عدد كبير من الضباط وصف الضباط والأفراد والمدنيين من الإدارة والمراكز الخارجية ، ومندوبي المؤسسات الحكومية منها والخاصة ، ومتعاملي الإدارة الذين شاركوا في الاحتفال بتلويحهم بعلم الدولة، وحرصت إقامة دبي على إشراك عدد غفير من مختلف طلبة المدارس التعليمية والتدريبية، ليستلهموا بدورهم لحظة العزة والفخر العظيمة التي شهدها الآباء المؤسسون لحظة رفع علم الإمارات.

وقال اللواء في هذه المناسبة: إن الإدارة تحرص باستمرار على تجسيد حبها وولائها للوطن وقيادته الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود، تزامناً مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رئاسة الدولة، قائد مسيرة نهضة الإمارات وتقدمها على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، مثمناً مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي تهدف إلى ربط المشاعر الوطنية بعمل رمزي يعكس حب الوطن والولاء له وهو «يوم العلم» الذي تحتفي به كافة الهيئات والمؤسسات والاتحادات والأندية بما يعزز الانتماء وعز وفخر لكل مواطن يعيش على أرض الإمارات.

توحيد القلوب

 

وذكر المري: إن يوم العلم يوم الوفاء للإمارات والاتحاد، وهو احترام وتقدير رمز وطني كبير الدلالة، ولقد توحدت قلوبنا على رايتنا الغالية العالية وراء القائد الذي وضع لبنات الدولة الحديثة ورسم لشعبها خطوط المستقبل والسبل الكفيلة باستقلالها وحريتها وحرصها على أن تكون دولة الإمارات موطناً آمناً لمواطنيها وضيوفها ومبعث فخر لهم ولأحفادهم مستقبلاً، وكان ذلك، على امتداد أيام الزمان، دافعاً للمزيد من العطاء الصادق وغير المحدود، والذي يصل عند شعب الإمارات الكريم إلى درجة التضحية بالأرواح من أجل الوطن ورفعته، الذي حقق العيش الأمثل لأبناء شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وكفلت مجتمعاً آمناً للجميع بمن فيهم المقيمون، والجنسيـــات المختلفة التي تحتضنها الإمــــارات في نسيج واحد وبرعاية خاصة من قيادتنا الحكيمة للوصول إلى أعلى المراتب والحفاظ على المكانة الراقيــة لدولة الإمارات على الصعيد الدولي.