بالتعاون مع مؤسسة وطني الإمارات، أطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عملاً مشتركاً، يضم فيلماً قصيراً للنشيد الوطني تم تلحينه على الإيقاع البحري المخالف واليامال، ليعكس الصورة التراثية لتاريخ الغوص والبحث عن اللؤلؤ. وأطلق الفيديو في جميع وسائل الإعلام ليتزامن مع يوم العلم الموافق 3 نوفمبر 2014.
وولدت الفكرة من صميم مؤسسة وطني الإمارات، بينما لم يتردد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بتبني المضمون الرامي لرسم صور إبداعية جديدة تبحر إلى ماض يعتز به أبناء الوطن مطلع كل غد.
واستغرق المشروع أكثر من عام، وعمل أكثر من 30 شخصاً لتصوير الفيديو والمونتاج، ليكتسي النشيد الوطني بحلته التراثية الجديدة، وقام بتلحين الإيقاع البحري المخالف واليامال الملحن الإماراتي المعروف وأحد المستشارين في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إبراهيم جمعة، كما ساهمت فرق العمل في وطني الإمارات، بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، على تنفيذ المشروع، وفقاً للرؤى المنشودة للطرفين، واللذين تجمعهما عوامل تتبلور في تعزيز الهوية الوطنية لأبناء الإمارات وغرس الموروث ونشره بين الأجيال الصغيرة.