• إن هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن، وإن الجزء الأكبر من دخل البلاد يسخر لتعويض ما فاتنا واللحاق بركب الأمم المتقدمة التي سبقتنا في محاولة منا لبناء بلدنا.
  • إن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تتسلح لمباشرة العدوان، وإنما تفعل ذلك لأنها تؤمن بأن الضعف يغري بالعدوان، كما أن القوة شرط لتدعيم السلام.
  • لم تعد دولة الإمارات مجرد بقعة جغرافية تنحصر
  • منجزاتها داخلها، ولكن تتعداها كمعنى لهذا الاتحاد، وكتأثير لحجم هذا الإنجاز، وكأبعاد تاريخية لها وزنها وثقلها بين كل شعوب العالم.
  • إننا نركز على العناية الخاصة بالفرد من النواحي التدريبية والاجتماعية والتعليمية والتوجيه الصحيح من خلال الأجهزة المختلفة.
  • يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية ورغبة صادقة على طرق كافة مجالات العمل، حتى تتمكن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة.
  • إن العملية التعليمية، وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة، نراها اليوم في تحد مستمر ومتصاعد، يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج ووضع خطط لمواكبة تسارع التطور التقني.
  • نجحنا في دخول الألفية الثالثة ونحن أكثر ثقة بالنفس وقدرة واستعداداً للتفاعل الإيجابي مع المستجدات العالمية، وفي مقدمتها النظام الاقتصادي العالمي الجديد، وثورة المعلومات والاتصالات.
  • ليس بمقدور أية دولة منفردة مهما بلغ شأنها، ومهما بلغت مواردها أن تواجه بنجاح تحديات العصر الحديث، وإفرازاته المتسارعة في مجال تقنية المعلومات، إلا باستنارة للانفتاح الاقتصادي والبناء الاجتماعي والازدهار العلمي والثقافي.
  • يجب أن تسخر كافة إمكانات الدولة ومواردها لبناء الإنسان الفاعل، الذي هو حجر الزاوية في العملية الوطنية بكاملها.
  • إن المواطنة ليست أخذاً باستمرار، إنها عطاء قبل كل شيء، إنها بذل يصل حتى مرحلة إفناء الذات في سبيل الوطن، لأن المواطنة مسؤولية أياً كان موقع المواطن.
  • أكدت مسيرة الاتحاد صحة الاختيار الذي انتهجه قائد المسيرة عندما اختار برؤية ثاقبة لآفاق المستقبل، طريق الاتحاد، ولا طريق غيره، فتفتح بذلك أمام الإمارات عصر جديد.
  • نتطلع إلى طموحات أكبر وأشمل، ونضع نصب أعيننا باستمرار المهام والمسؤوليات التي تواجهها هذه المسيرة في تقدمها، ليس فقط لتطوير ما تحقق من إنجازات.
  • إن الاستراتيجية التنموية في الدولة اعتمدت مبدأ التوازن وتفعيل كل الإمكانات المتوافرة دون استثناء، والأهم من ذلك أن هذه الاستراتيجية أخذت على عاتقها مواكبة حركة التطور والتحول التي يعرفها الاقتصاد العالمي.
  • علينا نحن العرب مواصلة إقناع الرأي العام العالمي ومختلف جماعات الضغط في كل مكان لحرمان إسرائيل من أي تأييد، وكشف اتجاهاتها المعادية للسلام.
  • إن مهمة المجتمع الدولي أن يصل إلى صيغة تفرض على إسرائيل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، لأن انهيار آمال السلام أمام الصلف والتعنت الإسرائيلي سيضع دول المنطقة والعالم أمام انفجار الوضع غير المستقر.
  • إن الموقف الأميركي المستمر في تأييد إسرائيل يتعارض مع مصالحها في العالم العربي، ويتوجب على الإدارة الأميركية إدراك هذه الحقيقة وإرساء مبادئ الحق والعدل.
  •