قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية إن الدولة حين تحتفل بيوم العلم إنما تحتفل بمعاني التوحد والتلاحم وبناء الأوطان بفضل من الله وبعزيمة الرجال الأفذاذ من الأوائل المؤسسين الذين تجاوزت رؤيتهم وبصيرتهم الحاضر لتلامس المستقبل، وهم في ذلك كانوا يسعون لهدف أسمى لا يحيدون عنه، وهو أن يرفرف علم الإمارات علم الوحدة والاتحاد والعزة والقوة، خفاقاً عالياً.
وها نحن بعد عقود من رؤية الرواد البناة نرفعه اليوم لا في ربوع الإمارات فحسب، بل نرفعه بفخر في المحافل الدولية كافة، وذلك بعد أن رسخناه شعاراً لدولتنا واستقر في وجداننا.
اليوم وبعد مرور ما يناهز الأربعين عاما من عمر دولتنا نتذكر ما علمنا إياه آباؤنا المؤسسون وما سعوا إليه جاهدين وباذلين الغالي والنفيس لتكون دولة الإمارات دولة العز والمجد.
إننا ندرك المغزى الحقيقي والرسالة السامية التي تبعثها قيادة دولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات.
والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للعالم اجمع، للاحتفال بعلم دولة بات يرفرف خفاقاً عالياً في كافة دول العالم وفي كافة المحافل والمنتديات، ينال الاحترام والتقدير لأن وراءه قيادة أدركت بفضل الله مسؤولية احترام ذلك العلم كرمز خفاق يلهمنا تحقيق المزيد من الإنجاز على درب التلاحم والتوحد.
ومما يبهج النفس ويزيدنا فخراً بين الدول والأمم، أن نرى في عمق اللون الأبيض الناصع لعلم الدولة، ما يدلل على بيض صنائع الإمارات، وتعميق فلسفة الدولة الإنسانية وتزايد خارطة مساعداتها التنموية والإنسانية لكافة الدول النامية والمجتمعات والمناطق المنكوبة بالأزمات، وبالأخص حينما يعلو ذلك العلم ويرافق كافة جسور المساعدات التنموية والإنسانية المقدمة من الإمارات لتلك الدول والمناطق.
