قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، إن السنوات العشر الماضية من قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لوطننا العزيز كانت فارقة، ليس فقط على مستوى ما شهدته الإمارات من إنجازات مذهلة غيرت وجه الحياة فيها.
إنما على المستوى الخليجي والعربي والدولي، إذ أصبحت الدولة هي المؤثر الرئيس في حركة التنمية وتوجهات اقتصاد المعرفة والعلوم والتكنولوجيا، فضلاً عن دورها العالمي الذي أثرى الساحة السياسية والإنسانية، بفلسفة جديدة ومفاهيم تعكس روح السلام والاستقرار والعيش الكريم.
لقد أعاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، صياغة خريطة العالم، حين مكن دولتنا برؤيته الثاقبة وحكمته من المراكز الأولى عالمياً، لتصل إلى المركز 12 من بين 144 دولة على مستوى التنافسية، وحين جعل للإمارات استحقاقاتها في طليعة الدول المتقدمة.
وعندما جعل من الدولة مركزاً حيوياً للتنمية المستدامة واقتصاد المعرفة، ومنصة واسعة الأفق للتكنولوجيا الحديثة والتقنيات الذكية، إلى جانب كونها نموذجاً فريداً من نوعه لتعايش الأجناس والأعراق المختلفة، التي تحظى برعاية سموه الكريمة، وتنعم في رحاب الدولة بالأمن والأمان .
رخاء وتقدم
لم يكن سهلاً أن تصل دولتنا إلى ما وصلت إليه من تقدم ورخاء، ولم يكن سهلاً أن تتقدم الإمارات في سباقها مع الزمن، غير أن حكمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، هي من مهد الطريق، وبث روح الإصرار والعزيمة في نفوسنا، حتى تأسس كل مواطن ومواطنة على مواجهة التحدي وتخطي الصعاب.
ولذلك أساسه وجذوره الممتدة التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أرضنا، وقبل الأرض في نفوسنا، حتى غابت من قاموس مفرداتنا كلمة «مستحيل»، لتتواصل إنجازات الإمارات وتحولاتها النوعية على الصعد كافة، وفي شتى مجالات الحياة.
بعد عشرة أعوام ميمونة مرت على تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئاسة الدولة، نتحدث الآن عن الدولة النموذج.. الدولة الذكية، عن علوم الفضاء وكوكب المريخ، عن الابتكار والإبداع..
نتحدث عن نموذج تعليمي من الطراز الأول تمضي الدولة نحو الوصول إليه، وعن طالب مبدع وطالبة مبتكرة، ونواة لعلماء الغد تستشرف بهم وزارة التربية والتعليم – من خلال خطتها الجديدة - غداً أفضل، ومستقبلاً أكثر إشراقاً وازدهاراً، نتحدث كذلك عن شعب الإمارات الذي شهد العالم بمؤسساته الرسمية وغير الرسمية بأنه أسعد شعب، وأن قيادته الرشيدة فريدة الوصف، تولي الإنسان (مواطناً ووافداً) جل اهتمامها.
أمام هذه الطفرات المتلاحقة والتحولات النوعية التي تشهدها الدولة نتطلع في وزارة التربية والتعليم إلى تحقيق أهداف خطة تطوير التعليم (2015 / 2021)، وأهمها الوصول إلى أجيال واعدة في مختلف المجالات والتخصصات، ووفق المستوى العلمي والمعرفي والتقني الذي يمكنها من الحفاظ على مكتسبات الدولة، ومواصلة إنجازاتها، وقيادة مسيرة التنمية بمسؤولية وطنية واحترافية، تعزز من مكانة دولتنا في المراكز الأولى.
