قال عبدالرحمن سالم الهاجري، رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: «إن سنوات حكم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، هي مصدر فخرٍ واعتزازٍ لأبناء شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى الجميع أن يستلهم من منها كل معاني الوفاء والعطاء والبناء والتضحية، من أجل عزة الوطن وإعلاء رايته وشموخه».
وأضاف: «أن هذه المناسبة التي تأتي لتسطر معاني من الوطنية والعمل والكبرياء، وتفتح سجلاً حافلاً بالإنجازات التي يرفل فيها شعب الإمارات من قيادة آلت على نفسها وقطعت العهد والمواثيق أن تقف إلى جانب شعبها، وأن تقدم لهم أسباب الرقي والحضارة.
لذا فإننا في تلك المناسبة نفخر بأننا أسعد شعب بمثل هؤلاء الذين قدموا ويقدمون لوطنهم ومواطنيهم الغالي والنفيس، نفخر بهذه المناسبة لأنها مناسبة غالية على قلوبنا، لننهل من رئيس الدولة معاني البذل والتضحية للوطن وللأرض وللمواطنين».
مشيراً إلى أن الإنجازات التي تحققت لشعب دولة الإمارات، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، عديدة وعظيمة في كل مناحي الحياة، إلى جانب المكانة العربية والدولية التي تحظى بها دولة الإمارات، بفضل السياسة الرشيدة المتوازنة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، لنلمس علاقات وطيدة مع سائر شعوب العالم، قائمة على الود والاحترام والتقدير، ينعم بها المواطن أينما حل وارتحل».
ذكرى مضيئة
ومن جانبه، قال أحمد سعيد الجروان، الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: «سنوات مضيئة في تاريخ شعب الإمارات، تضيء له الطريق، وتفتح أمامه آفاقاً متنوعة، إنها ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة»، مشيراً إلى «أنها ذكرى يجب أن تظل مصدر فخرٍ واعتزازٍ لأبناء شعبنا، وعلينا جميعاً أن نستلهم من هذه الذكرى الغالية العطرة كل معاني الوفاء والعطاء والبناء والتضحية، من أجل عزة الوطن وإعلاء رايته وشموخه، لأن الوطن هو الحضن الدافئ لكل أبنائه وبناته، وهو البيت الآمن المسيج بإيمان وفداء قاطنيه وبسواعدهم وعقولهم».
وأضاف: «أن الوطن كي ينمو ويزدهر ويعلو شأنه ويتبوأ موقعاً متقدماً ومرموقاً على خريطة العالم، لا بد من وجود قيادة له قادرة على التحرك والتعامل مع كل ما يدور في الفلك المحيط بها، سواء إقليمياً أو دولياً، قيادة حكيمة تزن الأمور بميزان العقل والمنطق، والوطن بحاجة إلى قيادة فذة قادرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب دون ترددٍ أو وجلٍ، نهنئ الوطن ومن على أرضه بهذه الذكرى الغالية، ونجدد في أنفسنا الولاء والانتماء إلى القيادة والوطن، لنكون على العهد أوفياء.

