رفع معالي سلطان بن سعيد البادي، وزير العدل، أصدق التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات.
وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو أولياء العهود، وإلى شعب دولة الإمارات، بحلول الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة رئاسة الدولة، وبما تحقق من إنجازات على جميع الصعد، وأن يعيد الله عليهم تلك الذكرى باليمن والبركات.
وأضاف: «تلك الذكرى العزيزة على أبناء الإمارات لرائد التمكين، ونموذج القيادة الحكيمة والمتفردة، فسموه دائماً ما يستشرف المستقبل، ويؤكد أهمية ابن الإمارات في الحفاظ على المكتسبات والإنجازات لدولة عصرية، تتصدر معدلات التنمية البشرية، وتحمل للعالم رؤى وخططاً طموحة للريادة والتميز والأداء القائم على الجودة».
وقال: «لا شك أن عقداً من الزمن بمقاييس التاريخ هي فترة زمنية قصيرة في تاريخ الشعوب والأمم، ولكن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قد قدم خلالها ومن قبلها لهذا الوطن الكثير، ويسعى دائماً لرخاء الوطن والمواطنين.
وتوفير الحياة الكريمة لكل أبناء الإمارات الذين تضعهم المؤشرات العالمية اليوم في صدارة شعوب العالم في مجالات التنمية والاستدامة وتصدر مرتبات أسعد شعب، ولهذا ولغيره كانت ملحمة الوفاء التي نراها في كل مكان، لنجدد لسموه العهد والولاء كرمز للحكمة والعطاء والقدوة، وقائد لدولة عصرية تستشرف المستقبل بكل ثقة ونجاح».
وتابع: «هذه الإنجازات، سواء المحلية منها أو الدولية، كانت انعكاساً صادقاً لمعدن سموه وصفاته الشخصية منذ اليوم الأول لتولي سموه الكريم رئاسة الدولة، كخير خلف لخير سلف، آخذاً على عاتقه استكمال بناء صرح الدولة، والسير على خطى المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في مسيرة الخير والتنمية».
وأضاف: «أن وزارة العدل تجد كل الدعم والاهتمام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إذ يؤكد سموه دائماً استقلالية القضاء، والوصول عبر استراتيجية الوزارة المنبثقة من استراتيجية الحكومة الاتحادية إلى منظومة قضائية حديثة، وننتهز تلك المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، وبكل مشاعر الوفاء والتقدير والولاء والاعتزاز، لنجدد العهد على بذل المزيد من الجهد والعمل، لتنفيذ تلك التوجيهات السامية.
وتنفيذ ما ورد في الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية التي تعتمد على تكامل الخدمات القضائية، وتميز المحاكم الاتحادية، وتقديم أفضل الخدمات وأسرعها للمتقاضين، لتحقيق هدف أساسي يتمثل في رضا المتعاملين، والوصول بخدمات الوزارة المتعددة إلى أفضل الممارسات العالمية.
ولعل آخر تلك الإنجازات الحصول على المرتبة الأولى في المنطقة، والـ27 عالمياً في مؤشر «سيادة القانون 2014»، الصادر عن مشروع العدالة العالمي «وورلد جستس بروجيكت».
