وجه  الفريق  سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب  رئيس مجلس الوزراء وزيرالداخلية  كلمة  بمناسبة  ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه"؛ مقاليد  الحكم  في ما يلي نصها :

عقدٌ واحدٌ من الزمنْ، فاقَ بمنجزاتِه القرون، ذلكَ هو عقدُ الخيرِ الذي مرَّ على ذكرى تولي سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه"، سدةَ الحكمِ في وطنِ الخيرِ؛ الذي أسّسَ دعائمَه الأولى خيرُ السلف، ونهضَ به خيرُ الخلف.

إنّ اللسانَ ليعجز، والعينَ لتكلّ عن وصفِ وإحاطة ما تم تحقيقُه من إنجازات تنوء بحملها الجبالُ، لكنها لا تنوء بعزم الرجالِ الذين شارفوا الكَمال، خُلقاً وصِدقاً، ورحمةً وحنوّاً وتواضعاً لا يعوزُه جلال.

كلُّنا يذكرُ ذاكَ الخطابَ السامي الذي استهل به سيدُ البلادِ مقاليدَ حكمِ البلاد، وكانت الوعودُ بالنماءِ والتمكين والاستقرارِ والرخاء، ومواصلةِ نهج الآباء وقسم الحفاظ على وحدةِ البلاد ولحمةِ العباد... ها هي اليومَ جميعاً حاضرةُ عيان، يَتلمسُّها في واقعنا اليومي كائنٌ من كان، وفي كلِّ مكان، حتى غدت ربوعُ البلاد دُرةَ العصرِ والأوان، فما أن رفعَ سموّه للشعبِ كفَّه، وأطلقَ بالخيرِ زندَه ، حتى باركَتْ الدنيا عهدَه، وتمنت شعوبٌ كثُر لو يَسلكُ قادتُها وِرْدَه، فلك الولاءُ الدائمُ يا مَنْ أعطى للوطنِ جهدَه، ومنحَ للأبناءِ قلبَه، فأعزَّ شعبَه، وصدقَ وعدَه.

وختاماً، فبالأصالةِ عن نفسي، ونيابةً عن كافة منتسبي وزارةِ الداخلية، أتشرفُ بأن أرفعَ أسمى آياتِ التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، بهذه المناسبةِ العزيزةِ على قُلُوبِنا جميعاً، وأنها لَفرصةٌ كريمةٌ أن نُجددّ العهدَ والولاءَ لقائد المسيرة؛ أدامَه اللهُ ذُخراً ورمزاً ومنارةً يستضيءُ بنورِها الوطنْ، وتقتدي بحكمتِه الشعوبُ والبُلدانْ.