أطلقت وزارة الصحة مؤخراً نظاماً إلكترونياً لاستيراد وتصدير الأدوية، وستقوم بربط النظام في المرحلة القادمة مع نظامي تسجيل الأدوية والتراخيص داخل الوزارة ومع أنظمة أخرى خارجها لتحقيق الشمولية.
وقال الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص خلال اللقاء المفتوح مع ممثلي الشركات ووكلاء الأدوية والمستحضرات الصيدلانية والطبية العالمية والإقليمية والمحلية في فندق جراند حياة: إن النظام سيسهل على الشركات تقديم طلبات الاستيراد للأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية إلكترونياً، دون الحاجة لزيارة الوزارة، ويتم استلامهم للموافقة من الوزارة «إدارة الدواء» إلكترونياً، وتقوم بعد ذلك الشركة بإتمام إجراءات الاستيراد ووصول الشحنات إلى الدولة وتخليص البضاعة بشكل سريع.
منتجات
وأوضح أن النظام يشمل استيراد أو تصدير الأدوية والمنتجات الطبية والمواد الكيميائية التي تدخل في صناعة الأدوية، والتي يتم استيرادها من قبل المصانع المحلية والشركات العالمية والإقليمية والمحلية العامة في الدولة، وكذلك لاستيراد السلائف الكيميائية.
لافتاً إلى أن استخدام النظام الإلكتروني للاستيراد أو التصدير، جاء تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تطوير خدمات وزارة الصحة، ورغبتها في التحول الإلكتروني والإبداع والتطوير في الخدمات المقدمة من قبل وزارة الصحة، ما يؤدي إلى توفير كثير من الوقت والجهد والمال.
دعم
وشدد الأميري على ضرورة الإبداع في تقديم خدمات استيراد وتصدير الأدوية والمنتجات الطبية ومواد كيميائية، والسلائف الكيميائية، مؤكداً على أن وزارة الصحة، بدعم قادتها، قادرة أن تمضي قدماً وتتطور من خدماتها، تحقيقاً لذلك وتسهيلاً لمستوردي تلك المنتجات الطبية.
وأشار إلى أن إطلاق المرحلة الأولى من النظام يرسخ ريادة دولة الإمارات على صعيد التطور الإلكتروني، ومواكبة أفضل الممارسات الدولية في هذا الإطار.
