ذكرت خطبة الجمعة أمس إن من أعظم وسائل تحصين الشباب تنشئتهم على القيم والمبادئ السامية، من التربية الإيمانية القويمة، والأخلاق الفاضلة الكريمة، والقيم الاجتماعية والوطنية العالية، فيقوى بذلك عندهم الوازع الديني، والانتماء الوطني، والولاء للقيادة، والترابط الاجتماعي، فيكونون في حصن حصين.
وأضافت أن من وسائل تحصين الشباب أن نغرس فيهم الوعي واليقظة وحس المسئولية، والتفكير الإيجابي البناء، الذي يعينهم على حسن انتقاء الفكرة، والتثبت من المعلومة، والتحلي بالروية والحكمة. ودعت الشباب للحرص على الارتقاء بأنفسكم، والمحافظة على هويتكم الإسلامية الصحيحة، دون تفريط أو إفراط، وإنما بوسطية واعتدال وفهم صحيح.
وأشارت إلى أن الشباب هم ركيزة المجتمع، ورجال الغد والمستقبل، وقد ذكر الله تعالى فتية في كتابه العزيز وأثنى عليهم، فقال تعالى:( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى)
وأضافت أن المحافظة على شبابنا من أسمى المهمات، وأكد الواجبات، لاسيما في هذا الوقت مع انتشار الأدوات الحديثة، التي تساهم في سرعة انتقال المعلومات المغلوطة، وقوة تأثيرها على العقول والأفكار.