كشفت دراسة تربوية عربية، عن أن فترة الاختبارات تُعد أكثر الفترات التي ينشط فيها مروجو الحبوب الضارة والأفلام الخليعة والسلوكيات الشاذة، لنفث سمومهم في أوساط طلبة المدارس، وأن أصحاب السلوكيات المنحرفة يوظفون طاقاتهم للإيقاع بأكبر عدد من المراهقين، بوسائل إغراء كثيرة منها: المال والموبايلات وقيادة السيارات والاستعراض بها والتفحيط، وتبادل الصور والأفلام والدعوة إلى حفلة في المنزل أو الاستراحة وغيرها.
وأوضحت الدراسة أن أصحاب السلوكيات السيئة يستغلون فترة الاختبارات، لتحقيق سلوكيات وأخلاقيات قذرة، كون الفترة مناسبة لانشغال الآباء، وكثرة الأعذار بوجود الاختبارات كوسيلة للإقناع.
وفي استطلاع آراء 550 طالباً بشكل عشوائي، تبين أن خطورة فترة الاختبارات كبيرة، ونتائجها على سلوك الطالب وخيمة، فقد يتعلم الطالب منها سلوكيات خاطئة، إن لم تتم متابعة ولي أمره، وإدارة مدرسته له.
ويجمع تربويون على أن نسبة من الطلبة تواجه مشكلات أثناء فترة الاختبارات، منها التعرف على صحبة سيئة، واكتساب سلوكيات مرفوضة، لاسيما في ظل ضعف المتابعة من قبل أفراد الأسرة.
ويؤكد التربويون أن الطلاب بصفة عامة، لديهم إدراك ووعي بخطورة هذه الفترة، ورغم ذلك فإن الكثير من الطلاب لم يسبق أن وُجهت لهم نصيحة أو تحذير عن خطورة هذه الفترة.