أكدت نجلاء الكعبي وكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي في وزارة التنمية والتعاون الدولي، ريادة وفاعلية الدولة في معظم هيئات منظمة الأمم المتحدة وأنها تحتل اليوم المركز الأول في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية. وأشارت في كلمتها خلال محاضرة "دور منظمات الأمم المتحدة وأسباب عزوف المواطنين الإماراتيين عن الالتحاق بها" التي نظمها أمس مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، إلى قلة عدد المواطنين الذين يعملون في هيئات الأمم المتحدة، مشددة على أهمية إلحاقهم بهذه المنظمة الدولية المهمة وتعريفهم بهيئاتها المتواجدة في الدولة وتدريبهم وتعزيز ذلك من خلال الإعلام والبحوث والدراسات.

وتحدثت الكعبي عن وزارة التنمية والتعاون الدولي ونشأتها، مشيرة إلى أن رؤية الوزارة هي تحقيق مكانة متميزة للإمارات في مجال العمل التنموي والتعاون الدولي على المستويين الإقليمي والدولي.

وقالت وكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي إن وزارة التنمية والتعاون الدولي تسعى إلى إتاحة فرص عمل للمواطنين الإماراتيين وتمدهم بخبرات واسعة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية في واحدة من الجهات الدولية وتشجع التنافس لدى الإماراتيين للعمل ضمن فرق العمل المحلية والدولية من خلال تعزيز مهاراتهم وخبراتهم التقنية والمتخصصة في مجال التنمية والتعاون الدولي.

من جانبها تحدثت عائشة الكعبي مدير وحدة البرامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنسق احتفالات الأمم المتحدة خلال مشاركتها في المحاضرة، عن المنظمة الدولية ونشأتها ومهامها وتطرقت إلى أن عدد الهيئات الدولية التابعة لها والمتواجدة في الدولة 14 هيئة، مشيرة إلى أن عدد المواطنين الذين يعملون في هذه الهيئات لا يتعدى الأربعة أو خمسة أشخاص.