قال اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إنه بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، على تقديم أرقى الخدمات النوعية والمتميزة لينعم شعب الإمارات بالرفاهية، استطعنا أن نصل إلى المكانة المتميزة للإدارة التي تحققت بفعل تكاتف جهود الجميع وحرصهم على خدمة مؤسستهم ووطنهم الغالي.

جاء ذلك في محاضرة عن الطاقة الإيجابية بتنظيم من قسم الطاقة الإيجابية بالإدارة التي تأتي من ضمن سلسلة محاضرات اللواء عن بث روح الإيجابية في نفوس الموظفين إلى جانب تعزيزمبادرة «شاركني معرفتي» التي انطلقت في نفس التوقيت على مستوى القطاع في الدولة بتوجيهات اللواء الركن خليفة حارب الخييلي الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بوزارة الداخلية، وتهدف إلى تعزيز المعرفة لدى المنتسبين ونقلها بينهم والاستفادة من جميع الخبرات على نحو يخدم التميز المؤسسي لتحسين مؤشرات الأداء الوظيفي وجودة الخدمات، وذلك بحضور عدد من مساعدي المدير ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام، وعدد من الضباط وصف الضباط والأفراد والعنصر النسائي.

تأكيد

وأكد أنه من خلال استعراض العديد من الصور التلقائية التي تم التقاطها في مختلف المناسبات ومنها صور الموظفين أثناء تأدية واجبهم وإنجاز المعاملات التي تبث روح الإيجابية في العمل، حيث أضاف: إن العمل بروح الفريق الواحد بين الموظفين ورؤساتهم يجسد مبدأ التعاون، حيث صار يقاس مدى نجاح أي مؤسسة أو إخفاقها بمقدار التعاون القائم بين أفرادها ولتغذية هذه الروح يجب أن نتغلب على كل الصعاب والتحديات التي تواجهنا وسننظر إلى الحياة بشكل آخر مفعم بالتفاؤل والأمل والتطلع إلى إنجازات جديدة متميزة، داعياً الموظفين إلى العمل بروح التفاؤل الايجابي والتحلي بالطاقة الإيجابية باعتبارها روحا تسري في النفس تجعل الفرد قادرا على مواجهة الحياة وعلى توظيف إمكاناته التي تدفعه إلى المضي قدماً في تحسين أدائه بصورة يومية.

طاقة إيجابية

وأوضح اللواء المري في محاضرته أن أولويات الطاقة الإيجابية الكامنه عند الإنسان تجعله قوياً مستعداً لمواجهة التحديات بروح عارمة وبإصرار أكيد، تجعله يؤدي دوره بمهنية عالية وبأمانة وإخلاص، أما الطاقة السلبية فهي تحبط المرء وتسلبه قوته وإرادته وتفاؤله، فعنصر التحفيز هو أساس النجاح وسر تحقيق الأهداف. وأضاف أن المدير الناجح هو الذي يعزز الإيجابيات عند الموظفين وهو الأقدر على تحفيز مرؤوسيه وتشجيعهم على العطاء والإبداع المتميز والتنافس الشريف، فيعمل على خلق بيئة عمل محفزة .

تنظيم الملتقى الأول للرضا الوظيفي

نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي ملتقى الرضا الوظيفي الأول الذي يهدف الى زيادة الارتباط الوظيفي وتعميق درجات الرضا بين الإدارة والموظفين على جميع صعد العمل من خلال تنفيذ برامج ومبادرات متنوعة في جميع القطاعات والادارات وتوفر للموظف البيئة الانسب لأداء الوظيفة بكل سهولة ويسر.

وأكد اللواء محمد أحمد المري مدير الادارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، الذي قاد أنشطة اليوم الأول من الملتقى، أن الرضا الوظيفي نتاج بيئة متكاملة توفر للموظف كل احتياجاته العملية والنفسية وتلبي متطلباته، وأشار الى أن الاهتمام بالموظف ينعكس على حياته الخاصة وعلى عائلته ومجتمعه، وقال: لقد كنا من السباقين الى تبني مبادرات الدوام المرن كما اننا اليوم اول من طبق نظام الدوام من المنزل وبكل نجاح وكل ذلك سعياً منا الى خلق بيئة عمل فعالة ومحفزة.

ووجه اللواء المري كلمة لقادة الادارة العامة حثهم فيها على التقرب من الموظفين ومتابعة احتياجاتهم والاهتمام بشكل مباشر بنتائج قراءات استبانات الرضا وفهم العوامل التي من شأنها تعزيز الارتباط وتجاوز كل العقبات أمام الموظفين.

وقال: إن نجاح الإدارة وخدماتها يعتمد بشكل اساسي على مدى فعالية العلاقة مع الموظفين ومدى حرصهم على الالتزام بمهام عملهم وسعيهم نحو تقديم أفضل ما عندهم برضا وولاء.

وذكر أن سعينا في إسعاد المتعاملين لا يأتي إلا من خلال حرصنا على إسعاد موظفينا وتوفير بيئة محفزة وقادرة على استقطاب أفضل الكفاءات بين المواطنين.

حضر فعاليات اليوم الاول من الملتقى العميد عوض العويم مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية والعقيد حسين ابراهيم مساعد المدير العام لقطاع المنافذ البحرية والبرية والعقيد احمد المهيري مساعد المدير العام لقطاع الجنسية والمقدم طلال الشنقيطي مساعد المدير العام للمنافذ الجوية والنقيب خالد بن مديه مساعد المدير العام لشؤون الخدمات الذكية بالوكالة وكافة المدراء ومسؤولي الادارات بالادارة.

وقاد العميد عوض العويم مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية فعاليات اليوم الثاني من الملتقى وذلك بمسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي وقال: إن هذا الملتقى يأتي في وقت أصبحت فيه الحاجة تستدعي تطوير بيئة العمل في الإدارة ووضعها على مستوى أفضل الممارسات العالمية.

وأوضح أننا من خلال هذا الملتقى نطمح الى دراسة الرضا الوظيفي بشكل دائم وتحديد آليات جديدة تهدف إلى معرفة احتياجات الموظفين بشكل مستمر وتلبيتها بشكل سريع.

سفراء الرضا

وذكر الرائد عيسى شاهين مدير إدارة الموارد البشرية، بناء على نتائج الملتقى الذي اختتم أعماله أمس واستمر على مدى ثلاثة أيام، تم تكوين فريقين أولهما سفراء الرضا الوظيفي ويتكون من 13 موظفا من جميع القطاعات والادارات يهدف الى استقصاء متطلبات الموظفين من الموظفين أنفسهم.