أكدت حبيبة المرعشي الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات أن دولة الامارات من الدول الرائدة في المنطقة على صعيد التحول نحو الاقتصاد الاخضر، من ناحية البنية التحتية، واستخدام موارد الطاقة المتجددة، وكفاءة وسرعة الانتاج، واستخدام الانظمة الذكية، وهي مقومات أسهمت في جذب انظار العالم اليها، واستقطاب الاستثمارات الاجنبية.
وقالت لـ«لبيان» على هامش منتدى جوائز الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات إن هناك أهمية لإيجاد تشريعات وقوانين تدفع باتجاه التزام الشركات والمؤسسات بمواصفات ومتطلبات الاقتصاد الاخضر، وتضعها امام مسؤولياتها المجتمعية، وخصوصا الحفاظ على البيئة، واستخدام الطاقة النظيفة، والانظمة الذكية، بجانب تعزيز كفاءة وسرعة الانتاج، مشيرة الى ضرورة عدم منح اي مؤسسة او شركة ترخيصا ما لم تلتزم بذلك.
ولفتت الى اهمية التزام الشركات والمؤسسات بالمسؤولية المجتمعية والاستدامة، لجهة تقدير تأثير نشاطها وعملها على المجتمع من ناحية المنفعة الاقتصادية التي يمكن ان يحصل عليها عبر فرص العمل التي ستوفرها، وكذا مراعاة اشتراطات البيئة والصحة والسلامة العامة، واستخدام الطاقة النظيفة.
تعزيز ثقافة «الأخضر»
وأضافت ان الهدف من منتدى جوائز الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، هو توسيع دائرة ثقافة الاقتصاد الاخضر، لتصبح نهجا وامرا واقعا في دولة الامارات بشكل خاص، وفي الدول العربية بشكل عام، مشيرة الى ان غياب الوعي بأهمية هذا الموضوع من أبرز معيقات وتحديات انتشار هذه الثقافة، وتطبيقها على ارض الواقع.
وقالت: «يقدم المنتدى نظرة شاملة حول الاقتصاد الاخضر، ويسلط الضوء على جانب جديد من التفكير في مسؤولية المؤسسات فيما يتعلق بدور الاعمال التجارية في تشكيل قوى السوق، وتشجيع التحول الى هذا النوع من الاقتصاد، يعتمد في بنائه على لغة جديدة وهي المساواة في الفرص والوصول اليها وتوزيعها».
وتابعت: «يعتبر منتدى الجوائز معياراً جديداً مهماً في تاريخ شبكتنا، كما أنه أول منصة إقليمية تحظى بالاعتماد من أعلى المستويات دولياً ومحلياً، ومنها الميثاق العالمي للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. وأحدثت الندوة التأثير المطلوب لتحفيز النقاش حول أهم التطورات في المنطقة، وتشرفنا بوجود هذه المجموعة من الضيوف الخبراء المميزين الذين تقاسموا الوقت معنا لمناقشة أحدث توجهات الاستدامة والقضايا المستجدة التي تؤثر على الوطن العربي».
كما أكدت المرعشي ان مصطلح الاخضر يتمتع بنطاق محدود في هذا الوقت، فهو يقتصر على ابعاد محدودة للبيئة، ويعتمد على المعرفة والتكنولوجيا المتاحة والمتواضعة، ولا سيما انه بات يستند في العصر الجديد الى ابتكارات ولوائح.
