وقعت هيئة كهرباء ومياه دبي مذكرة تفاهم مع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بهدف تبادل المعارف والخبرات والتعاون في تنظيم البرامج التدريبية والفعاليات المشتركة المتعلقة ببرنامج البحث والتطوير في قطاع الطاقة المتجددة ونشر الوعي حول الاستدامة البيئية.

وقع مذكرة التفاهم سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة، وروبرتو دي ماركا، رئيس معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE).

وبموجب الاتفاقية، ستقوم هيئة كهرباء ومياه دبي بدعم المبادرات والأنشطة التعليمية التي تنظمها الأفرع الطلابية التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في مختلف الجامعات في الدولة. كما سيتعاون الطرفان في مبادرات الشبكة الذكية، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع المجموعات التقنية التخصصية التابعة للمعهد بهدف تطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة التشغيلية.

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تحرص الهيئة كمؤسسة مستدامة على مستوى عالمي وبشكل متواصل على مد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات العلمية والتخصصية كشركاء في الاستدامة بهدف تبادل المعارف والخبرات وأفضل الممارسات وتنفيذ مبادرات مشتركة من شأنها الارتقاء بالأداء المؤسسي وتطوير الخدمات، ودعم مساعي الهيئة في مجال ترشيد الموارد الطبيعية.

ونتطلع من خلال توقيع هذه المذكرة مع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات إلى تعزيز جهودنا الهادفة إلى تطوير القدرات المواطنة في البلاد وإعداد الجيل القادم من المهندسين والفنيين من خلال توفير منصة تدعم الإبداع والابتكار ليكونوا قادرين على أداء مهامهم على أكمل وجه، ومساهمين فعّالين في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة».

من جهته، قال روبرت دي ماركا الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات: «يُعتَبَر معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، إحدى كبرى المؤسسات العالمية المتخصصة في دعم وتطوير قطاع التكنولوجيا في سبيل خدمة المجتمع».

وأضاف: «إن تعاوننا مع هيئة كهرباء ومياه دبي في تنظيم برامج وأنشطة تدريبية لرفع الوعي حول ترقية وتحسين تكنولوجيا الشبكات الذكيّة وترشيد استهلاك الطاقة والمياه والحفاظ على البيئة وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة يعكس التزامنا تجاه المهام المنوطة بنا في جميع أرجاء العالم».

تقرير الاقتصاد الأخضر 2015 يستقطب اهتمام المنظمات العالمية

 

استقطب التقرير الافتتاحي عن حالة الاقتصاد الأخضر 2015، والذي يعتبر أحد أهم مخرجات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر لعام 2014 اهتمام المؤسسات والهيئات والمنظمات العالمية.

وقد أطلق التقرير سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي وعضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي رئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في 10 أكتوبر خلال القمة العالمية لمناخ المناطق في العاصمة الفرنسية باريس، حيث قدم النسخة الأولى منه لرئيس القمة أرنولد شوارزنيغر، الحاكم السابق لولاية كاليفورنيا الأميركية ورئيس مجلس إدارة منظمة (R20).

ويعرض التقرير الإنجازات التي حققتها دبي في مجال الاقتصاد الأخضر، مع أخذ المبادرات التي يطلقها القطاعان الخاص والعام بعين الاعتبار، إلى جانب الخطوات التي تتخذها الإمارة لتبني أفضل الممارسات العالمية وأحدث تقارير الأمم المتحدة في هذا الخصوص.

ويطرح التقرير أيضاً خلاصة النقاشات التي شهدتها القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في أبريل، مع تحديد السمات الرئيسية التي ستتطرق إليها القمة التالية المقررة في 22 و23 أبريل 2015.

ويتألف التقرير من ستة أجزاء، تشمل المدن الذكية والحياة، ونمط الحياة وخيارات المستهلكين، والسياحة، والصناعات، والمالية، والإستثمار. وقد ساهمت شبكة الأمم المتحدة في محتوى التقرير بشكل كبير، إلى جانب كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

كما حظي التقرير بدعم من مؤسسات دولية أخرى أثرت المحتوى بمساهماتها، مثل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، ومنظمة العمل الدولية.

ويقدّم التقرير ملخصاً وتوقعات لمسارات التنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة، كما يعمل كامتداد للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي ستضيف زخماً إضافياً لهذا القطاع. وقد أشرف مركز دبي المتميز لضبط الكربون (كربون دبي)، بالشراكة مع هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة بدبي على إصدار التقرير لتقديمه خلال القمة العالمية للاقتصاد الأخضر.

وقد تكفل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصفته شريكاً للقمة والتقرير على حد سواء بمراجعة التقرير وضمان جودة معطياته.

وقد تم إنجاز هذا التقرير بالتعاون مع سلطة واحة دبي للسيليكون وشركة إينوك وباسيفيك كنترولز وشل وإنبارك وفيرست سولارومؤسسة دبي للاستثمار وتوشيباوALEC وكيومينز.