أكدت دولة الإمارات التزامها بمكافحة التطرف العنيف بمختلف أشكاله مشددة على أن المذاهب الراديكالية التي تروجها مجموعة «داعش» تسيء إلى سمعة الإسلام وتتعارض مع المعتقدات الإسلامية العالمية ومعتقدات المجتمع الإماراتي القائمة على التسامح الديني والمشاركة الفاعلة للنساء في المجتمع.

وقالت السفيرة لانا نسيبة مندوبة الدولة الدائمة لدى الأمم المتحدة خلال إدارتها حلقة نقاش عقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك حول «دور المرأة في مكافحة التطرف العنيف».. إن المجتمع الدولي بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة التفكير في كيفية وضع استراتيجيات مكافحة التطرف العنيف على المستويات المحلية والوطنية والدولية بهدف دمج المنظور الجنساني وزيادة مشاركة المرأة في إنشاء وتنفيذ هذه الاستراتيجيات.

وأكدت الحاجة الملحة لمكافحة التطرف العنيف مشيرة إلى أن التطرف العنيف هو حقيقة عالمية لا تقتصر على منطقة معنية ولا تمثل ديناً محدداً.

وأضافت السفيرة أن المرأة مؤهلة لتكون شريكاً فاعلاً في جهود مكافحة التطرف العنيف واعتبارها حصناً واقياً ضد التعصب والتطرف وعامل تغيير إيجابي ضمن أسرتها ومجتمعها والمجالات العامة، بهدف الحيلولة دون أن يقود التشدد إلى التطرف العنيف وارتكاب الأعمال الإرهابية.

اتصال غير تقليدي

وسلطت الضوء على أشكال الاتصال الجديدة غير التقليدية مثل وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها المتطرفون لأغراض التجنيد في صفوفهم .. وقالت إن دولة الإمارات ترى أن من الضروري في هذا الوقت الحاسم التحدث عما هو مناسب من عدمه عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

من جانبها أشادت السفيرة ميلان فرفير المديرة التنفيذية لمعهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن بدور دولة الإمارات الرائد في هذا المجال، مشيرة إلى أن مركز «هداية» الذي أطلقته الإمارات يعتبر حيوياً وهو يقوم ببحوث متقدمة للغاية تشمل وجهات نظر النساء.

وناقشت الحلقة موضوع «المرأة والسلام والأمن» والاستراتيجيات الرامية إلى انخراط النساء ودورهن القيادي في جهود مكافحة التطرف العنيف، وذلك بوصفهن شريكاً متساوياً ومصدراً مهماً في هذه الجهود.