أكدت نشرة «أخبار الساعة» أنه عندما تكون المصلحة العليا للوطن هي بوصلة الحركة والتفكير لدى المواطن والمسؤول والبرلماني والإعلامي والمفكر وكل فئات الشعب في أي دولة من الدول فلابد أن تنعم هذه الدولة بالاستقرار والتنمية والتوافق الداخلي، موضحة أن هذا أحد الجوانب التي تميز دولة الإمارات منذ نشأتها عام 1971 وتقف وراء النهضة الشاملة والرائدة التي تشهدها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتحت عنوان «أمانة الوطن» قالت إن قيادتنا الرشيدة تحرص باستمرار على تعزيز هذا الجانب وتعميقه، وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن هذا ما أكده بوضوح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في خطاب افتتاح الدور العادي الرابع للمجلس الوطني الاتحادي الذي ألقاه نيابة عن سموه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث اعتبر سموه أن هذا هو الطريق الذي يصون التجربة الاتحادية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون وشارك فيها بالعمل المخلص والجهد الصادق جميع أبناء الوطن وبناته في مواقع العمل ومستوياته المختلفة. أبوظبي ـ وام